الذكرى الـ18 لاستشهاد القساميين الثلاثة بلال الأقرع وعنان ومأمون قادوس

توافق اليوم الذكرى الـ18 لاستشهاد ثلاثة أقمار من كتائب الشهيد عز الدين القسام هم بلال الأقرع، عنان قادوس، ومأمون قادوس، وذلك بعد اشتباك مسلح أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة آخرين أحدهما برتبة ضابط.

 بلال الأقرع

ولد شهيدنا بلال وليد الأقرع عام 1979 بين أحضان عائلة معروفة بتدينها، والتحق بالمساجد في قريته قبلان بنابلس، فعرف عنه نشاطه في البلدة وخصوصا في دار القرآن الكريم، وكان كثير الاعتكاف والصوم.

 عُرف عن بلال تفوقه الدراسي حيث أنهى الثانوية العامة بتفوق عام 1998، ومن ثم التحق ببولتكنك فلسطين ودرس فيها الهندسة حتى عام‏ 2000.

 وتعرض بعد تخرجه للاعتقال لدى الاحتلال لمدة عام، وذلك لنشاطه البارز في الكتلة الإسلامية، وتمكن خلال هذه الفترة من حفظ القرآن الكريم.

 بعد الإفراج عنه التحق مباشرة بجامعة النجاح الوطنية، واستمر في عمله في الكتلة الإسلامية، فكان أميرا للجنة الدعوية في الجامعة، وكان الصديق الحميم للاستشهادي مؤيد صلاح الدين.

 التحق شهيدنا بكتائب القسام، واختفت آثاره بعد عيد الأضحى مباشرة عام 2000، بعد ما حاولت القوات الإسرائيلية اعتقاله عدة مرات، حتى جاء موعد الشهادة.

 

عنان قادوس

نشأ عنان إسماعيل قادوس في كنف أسرةٍ متديّنة لعشرة أخوة وأخوات هو أصغرهم، وتعلم في مدارس قرية تل بنابلس، ورغم نبوغه وذكائه إلا أن الوضع الاقتصادي الصعب لعائلته حال دون إكماله دراسته الجامعية.

 كبر عنان وازداد تعلّقه بمسجد قريته، ولرغبته في نشر الهداية والرشاد للجميع، أخذ يؤسس مجموعات الأشبال في بيوت الله، يجمَعهم من شوارع القرية ويربط بين قلوبهم بالمسجد ويدرّسهم القرآن الكريم، ويشرح لهم معانيه العظيمة بأسلوبه البسيط، ويعلّمهم أحكام التجويد حتى أسّس نواةً من أشبال المساجد مهيّأة لتكون من مجموعات سواعد "حماس".

 شارك في عملية "عمانوئيل" الأولى إلى أنْ حلّ موعد عملية "عمانوئيل" الثانية والتي قادها القائد القساميّ نصر الدين عصيدة.

 مأمون قادوس

ولد الشهيد القسامي البطل مأمون إبراهيم قادوس في قرية عراق بورين جنوب نابلس في 24/12/1981، ونشأ على فعل الخير وحب الناس والإحسان لهم.

 درس مراحله الأساسية في مدارس قريته، لكن الظروف الاقتصادية الصعبة جعلته يتوجه لمساعدة والده في العمل.

مع اندلاع انتفاضة الأقصى المباركة كان شهيدنا مأمون قد ازداد عشقا للشهادة، وحبا للجهاد في سبيل الله، وكان الانتماء إلى كتائب القسام أمنية تراوده دائما، فالتحق بصفوف الكتائب.

 

وفي نفس المكانة التي حلم بها، ضمن خلية بطولية كان يقودها في جبل النار الشهيد القسامي نصر الدين عصيدة، قاتل حتى تحققت أمنيته في الالتحاق بصحبه الشهداء، وتحديدا الشهيد القسامي عاصم ريحان.

 موعد مع الشهادة

في بتاريخ 23/7/2002، خاض المجاهدون القساميون الثلاثة اشتباكًا مسلحًا مع قوات الاحتلال قرب قرية تل جنوب غرب نابلس، بعد عملية مطاردة انتهت في وادي قانا قرب صرة.

 وقُتِل خلال الاشتباك جنديٌ وضابطٌ إسرائيليان وأصيب آخرون بعد عملية المطاردة واندلاع الاشتباك، وارتقى الأبطال الثلاثة شهداء.

 تاريخ العملية وتوقيتها وصم جبين القيادة العسكرية الإسرائيلي بالعار، فجعلته يشدّد الحصار على المنطقة التي وقعت بها العملية، ومشطت طائرات الأباتشي، ومئات الجنود والفرق العسكرية الجبال غرب نابلس.



عاجل

  • {{ n.title }}