الاحتلال يخطر بهدم منشئات سكنية وزراعية في بيت لحم

أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، بهدم ثلاثة منازل، وبركسات لتربية الماشية، وبئرا للمياه، في قرية الولجة غرب بيت لحم.

وأفاد الناشط في قرية الولجة إبراهيم عوض الله أن قوات الاحتلال أخطرت بوقف البناء وهدم ثلاثة منازل في منطقة جبل رويسات.

وأشار عوض الله إلى أن المنازل تعود ملكيتها لكل من: محمود إبراهيم خليفة، وفاخر العموري، وماجد حمدان، ويتحجج الاحتلال بإخطار هدمها بعدم الترخيص.

وأضاف عوض الله أن قوات الاحتلال أخطرت بوقف البناء وهدم بئر مياه يعود للمواطن فراس حمدان، وبركسات لتربية الماشية للمواطن ماجد حمدان، تقع في منطقة خلة السمك في القرية.

وأشار عوض الله إلى أنه بحسب الإخطارت، فقد أمهلت قوات الاحتلال أصحاب المنازل، لهدمها بانفسهم، وإلا ستقوم بذلك على نفقتهم، ضمن سياسة جديدة تنفذه الاحتلال في مناطق ضنفت "C" حسب اتفاق أوسلو.

يذكر أن قوات الاحتلال، أخطرت أمس، بوقف بناء وهدم منزل قيد الانشاء للمواطن امين فوزي خليفة، وأربعة بيوت زراعية في قرية الولجة.

يشار الى أن قرية الولجة تتعرض لهجمة استيطانية تمثلت بهدم العشرات من المنازل وإخطار أخرى بالهدم ووقف البناء.

وشهدت البلدة خلال الفترة الأخيرة العديد من الإخطارات بالهدم كان آخرها خلال الشهر الفائت، حيث سلمت إخطارات بالهدم لعدد من المنازل المأهولة ولمنازل أضيف عليها بناء.

 ويحيط ببلدة الولجة عدة مستوطنات منها: “جيلو”؛ “هار جيلو”؛ “جفعات هماتوس”؛ و”هار حوماه” والتي أقيمت على حساب أراضي المواطنين، وبلدات بيت جالا، وشرفات، وبيت صفافا.

ومنذ احتلالها، استهدفت سلطات الاحتلال قرية الولجة، من خلال مصادرة مساحات شاسعة من أراضيها لصالح المشاريع الاستيطانية، واستمرارها بتعريض القرية لسلخ أراضيها تحت ذرائع مختلفة، كشق طرق استيطانية، وإقامة خط للسكك الحديدية، وإقامة (حديقة وطنية)، وبناء جدار الفصل العنصري على أجزاء من أراضيها الزراعية والرعوية.

واتبع الاحتلال سياسة التضييق على سكان القرية الذين يحمل عدد كبير منهم (الهوية الزرقاء) ويدفعون ضريبة (الأرنونا)، وذلك من خلال هدم المنازل، والمنشآت المدنية الأخرى، على نطاق واسع.

يترافق مع هذه السياسة رفض المصادقة على مخطط هيكلي للقرية للحد من التمدد العمراني، وبناء المساكن تلبية لاحتياجات التطور السكاني في القرية.



عاجل

  • {{ n.title }}