شعره سيبقى حاضرا في وعي الأجيال.. القيادي بدران ينعي الشاعر الفلسطيني هارون رشيد

نعى حسام بدران عضو المكتب السياسي لحركة حماس الشاعر هارون هاشم رشيد الذي توفي اليوم في كندا، معتبرا أن رحيله خسارة حقيقية وأن شعره الوطني الأصيل سيبقى حاضرا في وعي الأجيال التي لا تؤمن إلا بفلسطين التي أبدع الشاعر في وصفها من خلال قصائده. 

وشدد بدران على أننا كفلسطينيين لن ننسى مساهمته في زرع الوعي والثورة والإيمان بعدالة القضية وقدسيتها، متقدماً بأحر التعازي والمواساة لأسرته.

سيرة عطاء

وهارون هاشم رشيد شاعر فلسطيني وافته المنية اليوم في غربته في كندا عن عمر ناهز (93 عاماً) قضاها مناضلاً ومكافحاً ومثقفاً كبيراً، وهو من مواليد مدينة غزة حي الزيتون، عام 1927م، ومن شعراء الخمسينيات الذين أطلق عليهم اسم شعراء النكبة أو شعراء العودة.

 ويمتاز شعره بروح التمرد والثورة ويعد من أكثر الشعراء الفلسطينيين استعمالاً لمفردات العودة، أصدر عشرين ديوانًا حتى الآن، منها (الغرباء عام 1954, وعودة الغرباء 1956,غزة في خط النار، حتى يعود شعبنا 1965 , سفينة الغضب 1968ورحله العاصفة 1969 ,فدائيون 1970 مفكرة عاشق 1980 يوميات الصمود والحزن 1983, ثورة الحجارة 1991 , طيور الجنة 1998) وغيرها.

برز بقوة في خمسينيات القرن الماضي قبل أن يظهر أدباء نهاية الستينات وبداية السبعينات غسان كنفاني ومحمود درويش مع أسماء أخرى كبيرة، وساعده أنه كان رئيساً لمكتب إذاعة "صوت العرب" المصرية في غزة عام 1954 لعدة سنوات، ونشر في عام 1954 أول دواوينه "الغرباء".

عمل على تعميق مصطلحات القضية الفلسطينية ولاسيما مصطلح العودة التي خصص لها أكثر قصائده، بل إن قصيدته الشهيرة "إننا لعائدون" كانت النشيد الوطني الفلسطيني منذ بداية الخمسينات، ومن كلماتها التي لحنها الفنان محمود الشريف، وغنتها المجموعة: 

عائدون عائدونْ...  إننا لعائدونْ

فالحدود لن تكونْ ...والقلاع والحصونْ

فاصرخوا يا نازحون ...  إننــــا لعــــــائـــــدون

لقبه خليل الوزير "أبو جهاد" بشاعر الثورة عام 1967 بعد قصيدته " الأرض والدم".



عاجل

  • {{ n.title }}