“ادعم ابن بلدك”.. حملةٌ لمساندة ودعم تجار البلدة القديمة في القدس

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك انطلقت عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” حملة تحت عنوان “ادعم ابن بلدك”، لمساندة ودعم تجار القدس في البلدة القديمة وأسواقها العتيقة، لكلّ من يستطيع الوصول إلى المدينة المحتلة.

وغرد عشرات النشطاء على صفحاتهم وحساباتهم الشخصية على مواقع التواصل عدة تغريدات كان منها: 

“من الأحد للخميس وفي هذا الأسبوع قبل العيد، بدك لحمة وجاج؟ هي سوق اللحامين في القدس العتيقة (بمعنى أن هناك سوق لهذا الشيء)، بدك بهارات وتوابل وقهوة؟ هي سوق العطارين بدك ملابس وأحذية؟ هي سوق الواد.

دعوات لمساندتهم

ودعت الناشطة المقدسية سارة دجاني لضرورة مساندة تجار البلدة القديمة ودعم صمودهم، موضحة أن أكثر من 80% منهم بدون عمل منذ 4 أشهر بفعل أزمة الكورونا وبسبب اعتماد عدد كبير من أصحاب المحلات في البلدة القديمة على السياحة.

وأضافت دجاني أنه ومنذ توقف السياحة في القدس فإن كثير من التجار توقفوا عن العمل أو أعلنوا إفلاسهم في السوق واضطروا لإغلاق محالهم التجارية.

وأردفت دجاني:" نعلم أنه ليس باستطاعة الجميع أن يشتري، لكن فليعلم كل فرد يستطيع أن يشتري ولو ب100 شيكل أنه بذلك هو يساند تجار البلدة القديمة"، لافتة أن سوق البلدة القديمة مليء بالمحلات التجارية الخاصة بالملابس والعطور واللحوم والبهارات.

وبيّنت دجاني أن فرق السعر بالبلدة القديمة عن أي مول إسرائيلي هو بسبب حجم الضرائب الباهظة التي تفرضها الاحتلال لإجبار أهل القدس على إغلاق محالهم ضمن سياسة التضييق والتهويد.

وشددت دجاني أن تجار القدس ليس من مسؤوليتهم فقط الرباط ومواجهة الاحتلال فيما نكتفي نحن بالتغني بصمودهم، مشيرة إلى أن كل مبلغ نشتري به من تجار القدس هو في رصيدنا كفلسطينيين لنحافظ على قدسنا ومقدساتنا من باب الواجب الأخلاقي تجاهها.

ويعد سوق البلدة القديمة من أبرز معالم مدينة القدس، التي تمثل جزءاً أصيلاً من هويتها، وتمتاز ببهاء قبابها وبديع مناظرها، وتعد العمود الفقري لاقتصاد المدينة؛ إذ تضم بين جنباتها العديد من المحلات التجارية، وقد اكتسبت هذه الأسواق أسماءها إما من البضائع التي تباع فيها، أو من نسبتها إلى أشخاص، أو أماكن، أو معالم معينة، كما وترتبط هذه الأسواق بشبكة كبيرة من الطرق والعقبات والأحواش.



عاجل

  • {{ n.title }}