اعتقل والدها قبل 19 يومًا..الاحتلال يفرج عن الأسيرة بشرى الطويل

أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الثلاثاء، عن الأسيرة بشرى الطويل من مدينة رام الله وسط الضفة الغربية.

 وكانت محكمة الاحتلال قد خفضت بتاريخ 3/6/2020 مدة الاعتقال الإداري للأسيرة الصحافية بشرى الطويل لمدة 13 يوماً.

 ويذكر أن الاحتلال اعتقل الأسيرة الطويل بتاريخ الحادي عشر من كانون الأول عام 2019 من منزل والدها الأسير القيادي جمال الطويل، الذي أُفرج عنه في السادس من كانون الأول عام 2019، أي قبل اعتقالها بأربعة أيام.

 وأعاد الاحتلال اعتقال والدها الأسير القيادي في حركة "حماس" الشيخ جمال الطويل مجددا، قبل حوالي أسبوعين من الآن، في محاولة منه للتنغيص على العائلة تزامنا مع موعد الإفراج عن ابنته اليوم.

 الحرية أمل الأسيرات

وخلال حديثها فور الإفراج عنها، أكدت الأسيرة المحررة بشرى الطويل أن الأسيرات في السجون يعانين أوضاعا صعبة من كافة النواحي، التي كان آخرها وقف الزيارات والاتصالات مع الأهل بسبب كورونا.

 وقالت: "إنها خرجت وتركت خلفها أسيرات يحلمن بالحرية قريبا خاصة في ظل حديث مستمر حول صفقة تبادل، حيث أن آمالهم تتفاقم يوما بعد يوم بفرج قريب خاصة الأمهات منهم، وأصحاب المحكوميات العالية".

 

وأضافت الطويل أن الأسيرات جميعهن يطالبن بإغلاق معبر "الشارون" غير الإنساني، مشيرة إلى أن الاحتلال يجبر الأسيرة الأمنية على العيش مع سجينات مدنيات صاحبات سوابق وجرائم مختلفة.

 وتابعت الطويل: "الأسيرات داخل الأسر يعيشون أجواء من الوحدة الوطنية من كافة الفصائل ويطالبون الفصائل في الخارج بضرورة تحقيق الوحدة الوطنية التي تضمد جراح الوطن".

 وحول اعتقال والدها قبيل موعد الإفراج عنها، لفتت الطويل أن "فرحتها لم تكتمل بسبب اعتقال والدها قبل حوالي شهر، والاحتلال يتعمد التنغيص عليهم فرحتهم كالعادة، إلا أن ذلك لن يثنِ من عزائمهم"، مردفة: "إن شاء الله تكتمل فرحتي بالوالد، فأنا افتخر بأنني ابنة الرجل الهمام".

 واعتقلت بشرى الطويل أول مرة عام 2011، وحُكمت 16 شهرًا قضت منها ستة أشهر، وخرجت ضمن صفقة تبادل الأسرى "وفاء الأحرار" في كانون الأول عام 2011، ليعاد اعتقالها مرة أُخرى في تموز من العام 2014، وحكمت بالسجن عشرة أشهر هي تكملة حكمها السابق قبل الإفراج عنها في الصفقة.

 وكان الاعتقال الثالث في تشرين الثاني من العام 2017 لثمانية أشهر إداري، أما الاعتقال الأخير كان في العاشر من كانون أول عام 2019.

 وعانت عائلة الطويل من استهداف الاحتلال لها من خلال الاعتقالات المتتالية فقد   تم اعتقال والديها عدة مرات في السابق، وقضى والدها ما مجموعه 14 عاماً في سجون الاحتلال، كما اعتقلت والدتها في 8 شباط 2010، وأطلق سراحها في 1 شباط 2011 بعد قضاء عام في سجون الاحتلال.

 وتقبع ما يقارب من 41 أسيرة فلسطينية في سجون الاحتلال الإسرائيلي بظروف صعبة وقاسية.

وتتعرض الأسيرات الفلسطينيات، منذ لحظة اعتقالهن على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي للضرب والإهانة والسب والشتم؛ وتتصاعد عمليات التضييق عليهن حال وصولهن مراكز التحقيق.

 ويمارس بحق الاسيرات كافة أساليب التحقيق، سواء النفسية منها أو الجسدية، كالضرب والحرمان من النوم والشبح لساعات طويلة، والترهيب والترويع، دون مراعاة لأنوثتهن واحتياجاتهن الخاصة.

 وتقبع الأسيرات في سجن الدامون الذي يقع داخل الأراضي المحتلة عام 1948، بما يخالف اتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر نقل السكان من الأراضي المحتلة، ويعانين ظروفا قاسية وصعبة حيث يفتقر السجن لأدنى مقومات الحياة الإنسانية.



عاجل

  • {{ n.title }}