الاحتلال يفرج عن المرابطة الحلواني ويبعدها عن البلدة القديمة

  أفرجت قوات الاحتلال مساء اليوم الأربعاء عن المرابطة المقدسية هنادي الحلواني، بشرط الإبعاد عن البلدة القديمة في مدينة القدس حتى 17 من الشهر القادم.

  وأفادت مصادر مقدسية بأن محكمة الاحتلال فرضت أيضا كفالة مالية قيمتها 1000 شيقل مقابل الإفراج عن الحلواني، بالإضافة إلى مخالفة بقيمة 5000 شيقل بحجة عدم تبليغ وزارة الصحة أنها تخضع للحجر الصحي.

 ودحضت المرابطة الحلواني ادعاءات الاحتلال مؤكدة أنها أبلغت الجهات المختصة بخضوعها للحجر الصحي لكنهم لم يُبالوا، واقتادوها لتحقيق طويل بتهمة "التحريض".

 وكانت قوات الاحتلال اعتقلت المرابطة الحلواني فجر اليوم من منزلها بحي الجوز في القدس المحتلة، بعد اقتحامه وتحطيم محتوياته ومصادرة ما فيه من أجهزة وحواسيب.

  وتأتي ممارسات الاحتلال بحق الحلواني قبل يوم واحد من اقتحامات كبيرة تنوي مجموعات المستوطنين تنفيذها بحق المدينة الأقصى تزامنا مع يوم عرفة ضمن ما يعرف لديهم باسم ذكرى "خراب الهيكل".

  واشتهرت الحلواني برباطها حتى بعد الإبعاد؛ ولم تتوان عن الصلاة على أبواب المسجد الأقصى والرباط أمامه في رسالة واضحة للاحتلال بأن الإبعاد لا يؤثر على رسالة المرابطات وتعلقهن بالأقصى.

  وأطلق الاحتلال على الحلواني ومن معها من نساء مرابطات بالقائمة السوداء اللواتي تعرضن للعديد من العقوبات والإجراءات والممارسات الاحتلالية، إلا أنهن ومن خلال مواقفهن البطولية التعبدية من الأقصى تصدرن العناوين.

  ويستهدف الاحتلال المقدسيين والمرابطين منهم على وجه الخصوص من خلال الاعتقالات والإبعاد والغرامات، بهدف إبعاد المقدسيين عن المسجد الأقصى وتركه لقمة سائغة أمام الأطماع الاستيطانية.

  ويعتبر الرباط في المسجد الأقصى ومواقف أهالي القدس من أكثر الأمور التي تؤرق وتزعج حكومة الاحتلال، التي حاولت فرض شروطها ونهجها وبسط سيطرتها على بوابات القدس والتحكم بها.



عاجل

  • {{ n.title }}