اقتحاماتٍ مكثفةٍ في ذكرى "خراب الهيكل".. عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى

تواصل مجموعات المستوطنين اقتحام باحات المسجد الأقصى بشكل مكثف، تزامناً مع ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل".

وأفادت أوقاف القدس أن أكثر من 110 مستوطن، اقتحموا باحات المسجد الأقصى، في الفترة الصباحية، وتحت حماية مشددة من قوات الاحتلال.

ولفتت مصادر محلية أن المستوطنين اقتحموا المسجد على مجموعات متفرقة، وأدوا طقوسا تلمودية، وتركزت الاقتحامات في المنطقة الشرقية من المسجد.

وكانت جماعات استيطانية دعت لتنفيذ اقتحامات كبيرة ونوعية خلال ما يسمى بذكرى "خراب الهيكل"، يوم الخميس المقبل الذي يوافق يوم عرفة.

ودعت المرابطة والمعلمة المقدسية خديجة خويص لأن يكون يوم عرفة يوم عز للمسجد الأقصى كما كان في هبة باب الأسباط.

وحذرت خويص من تكرار ما جرى العام الماضي عندما اقتحم المستوطنون المسجد الأقصى في أول أيام عيد الأضحى، وطرد المصلين والاعتداء عليهم من جنود الاحتلال.

وجددت المرابطة المقدسية صرخة الأقصى للجميع بأن يخرجوا لحماية مسجدهم من فجر يوم عرفة وأن يملئوا ساحاته بأكملها وخاصة في المنطقة الشرقية التي يسعى الاحتلال لتفريغها وتخصيصها للمستوطنين لأداء طقوسهم التلمودية فيها.

وسبق أن دعا خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة المقدسيين لشد الرحال إلى المسجد الأقصى في يوم عرفة وتناول الإفطار في ساحاته والتصدي لدعوات المستوطنين باقتحامه بحجة ما يسمى بذكرى خراب الهيكل المزعوم.

وحذر الشيخ عكرمة من الخطورة الكبيرة التي تحملها اقتحامات المستوطنين على المسجد الأقصى والتي يسعى الاحتلال من خلالها فرض واقع جديد فيه.

وقال خطيب الأقصى إن الاحتلال يتخذ من المناسبات الدينية الكثيرة لدى اليهود مبرراً لتكثيف اقتحام المسجد وفرض سيادة إسرائيلية عليه بعد ان فشلوا في هبة البوابات عام 2017.

وشدد صبري على أن المرجعيات الدينية كافة في القدس ترفض اقتحامات المستوطنين للأقصى محملاً الاحتلال المسؤولية عن أي تداعيات قد تحدث في حال صعد من انتهاكاته بحق المسجد.

وأكد الشيخ صبري أن دعوات اقتحام الأقصى يقصد منها انتهاك حرمة المسجد والتضييق على المسلمين، كما حدث العام الماضي عندما صادف ذكرى ما يسمى بخراب الهيكل بيوم عيد الأضحى المبارك حيث اعتدى الاحتلال يومها على المصلين.

وفي سياق متصل، تواصل دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس استعداداتها وتوجيهاتها للمصلين الذين عزموا شد الرحال إلى المسجد الأقصى يومي عرفة وعيد الأضحى المبارك.

وفرضت الأوقاف الإسلامية إجراءات صحية وقائية مشددة في ساحات الأقصى ومداخله، وذلك في ظل انتشار جائحة كورونا، معبرة عن أملها من جموع الوافدين للمسجد الالتزام بالإجراءات وتفويت الفرصة على الاحتلال فرض عقوبات على المصلين.



عاجل

  • {{ n.title }}