النائب زعارير: اعتداءات المستوطنين على المساجد والمواطنين إرهاب وقمع ممنهج

أكد النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني باسم زعارير على أن الاعتداءات الأخيرة على مسجد في البيرة وتسميم قطيع ماشية في الأغوار، هو نهج مرسوم ومتفق عليه بين حكومة الاحتلال والمستوطنين.

وأشار النائب زعارير إلى أن حكومة الاحتلال تستخدم المستوطنين كأدوات لترهيب وقمع الفلسطينيين.

ولفت زعارير إلى أن سياسة إطلاق قطعان المستوطنين ليعيثوا فسادا في أرضنا ومقدساتنا ومزروعاتنا، سياسة قديمة استخدمت ضد شعبنا منذ عام 1948م.

وأشار زعارير إلى أن "الاحتلال قد يكون نجح في البداية بتهجير بعض الفلسطينيين من أراضيهم، وذلك من خلال بث الرعب، وتهديد المواطنين بالقتل ومصادرة أرضهم وحرق مزروعاتهم ومساجدهم، إلا أن ثبات الفلسطيني اليوم يفشل مخططاته".

وشدد زعارير على أن هذا السلوك الاستيطاني الهمجي، لا يمكن أن يتوقف إلا بخطوات فلسطينية، وأولها توحيد شعبنا وإنهاء الانقسام.

وقال النائب زعارير: "يجب على السلطة الوقوف موقفًا وطنيًا بالعمل على حماية الأراضي والمقدسات من المستوطنين، وعدم السماح لهم بالاقتراب أو دخول مناطق مسؤولية السلطة".

وأكد زعارير على أن تكون هناك رسالة سياسية قوية من السلطة لحكومة الاحتلال، إلى جانب التوجه إلى محكمة الجنايات الدولية ومجلس حقوق الإنسان.

ولفت النائب زعارير في ختام حديثه إلى أنه "لا ينبغي أن ننسى أن شعبنا مكبل ومسلوب الإمكانيات والقدرة على الدفاع عن نفسه، وهذا سببه التزام السلطة بالاتفاقيات مع الاحتلال".

وطالب قيادة السلطة وأجهزتها الأمنية "الوقوف على وظيفتها التي يجب أن تكون لها، وهي حماية شعبنا ومقدساته وممتلكاته، وإلا فلا فائدة من وجودها".

واعتدى مستوطنون فجر الاثنين الماضي على مسجد البر والإحسان في مدينة البيرة وحرقوا أجزاء منه، وتمكن أهالي المنطقة من إخماد الحريق والسيطرة عليه قبل امتداده إلى باقي مرافق المسجد الذي افتتح عام 2016.

وأفاد شهود عيان أن المستوطنين حاولوا إحراق المسجد بأكمله لكن الحريق طال المتوضأ إلى جانب كتابة شعارات عنصرية معادية للعرب والمسلمين.

 وتكررت في السنوات الأخيرة عمليات إحراق المساجد وتدنيسها من قبل المستوطنين سواء في الداخل المحتل أو في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة.

وتنطلق عمليات حرق المساجد من فتاوى تلمودية عنصرية، تقوم على كراهية المسلمين والعرب.



عاجل

  • {{ n.title }}