رائدة سعيد.. توثق بالصور معالم المسجد الأقصى ومعاناة المقدسيين

 وجدت المواطنة المقدسية رائدة سعيد 45 عاما، من هوايتها وشغفها بالتصوير وسيلة لإثبات ولائها وحبها للمسجد الأقصى والتعريف به وكشف ما يتعرض له من جرائم إسرائيلية.

 ومنذ قرابة ستة أعوام بدأت سعيد التي تسكن مخيم شعفاط توثق بعدستها جمال الأقصى ومعاناة المقدسيين، وتترجم حبها له من خلال إظهار التفاصيل الغائبة والحاضرة في المسجد مثل القباب والبوائك والأسبلة.

 وأحبت المقدسية سعيد أن تنقل كل ما تراه للناس التي تتابعها، مستخدمة وسائل التواصل الاجتماعي وخصوصا الفيس بوك كوسيلة لنقل ما تراه لغيرها ليتمكنوا من مشاهدته.

 في الأقصى مشاهد تأسر القلوب

 وترى سعيد بأنّ أشياء جميلة جدا موجودة في المدينة المقدسة والمسجد الأقصى، تأسر قلوب الملايين الذين يتمنون زيارته والصلاة فيه.

 وأشارت إلى أن طبيعة عملها كمرشدة جعل لديها معلومات عن المسجد الأقصى، فإلى جانب التصوير كانت تقدم تعريفا حول كافة التفاصيل والمرافق والمعالم داخل الأقصى

 وعن بداية فكرتها وشغفها بالتصوير لمرافق الأقصى قالت:" كانت بداية متابعتي في تغطية الاقتحامات ورصد المضايقات التي يتعرض لها المرابطين وضربهم واعتقالهم، وبدأت الرسالة فيما بعد تصل للكثيرين".

 وكشفت سعيد عن تعرضها لكثير من المضايقات ولا سيما أثناء تغطيتها للأحدث في الأقصى والتصوير في أروقته رغم انه لا يوجد قانون يمنع التصوير.

  وتابعت:" قوات الاحتلال تمارس الاعتداءات بحقد تجاه النساء والأطفال بطريقة وحشية ومن خلال كاميرتي كنت أحاول أن أصل جزء بسيط من هذا المشهد المؤلم".

 وأردفت:" التصوير في مواقف القمع والضرب والاعتداء غالبا ما يكون مليء بالمغامرة والصعوبات والتهديدات، فأنا أوثق رمي الرصاص والقنابل ورش الغاز وأحيانا نتعرض للضرب ".

 اعتقال وإبعاد

 توثيقها لانتهاكات الاحتلال والمستوطنين تسبب بإبعادها عن المسجد الأقصى، لمدة خمسة أشهر تم تجديدها الآن.

 وتعرضت المرابطة رائدة سعيد للاعتقال من قبل قوات الاحتلال سبع مرات أثناء خروجها من أبواب المسجد الأقصى والتحقيق معها ساعتين على الأقل في كل مرة، حيث يتم اختراع وتلفيق أي تهمة لها، وصولا إلى إبعادها.

وبعد الإبعاد تقول سعيد:" نحاول أن نوثق الاقتحامات من على بوابات المسجد الأقصى، مستخدمين اقل الإمكانيات من خلال الهاتف المحمول، فالمهم أن تصل الفكرة والمعلومة والمعاناة.



عاجل

  • {{ n.title }}