الاحتلال يمنع رفع الآذان في المسجد الإبراهيمي 49 وقتا خلال شهر تموز

  منعت قوات الاحتلال رفع الآذان في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، عشرات مرات خلال الشهر الماضي فيما منعت أحد الموظفين صباح اليوم من دخوله.

  وذكرت مديرية أوقاف الخليل بأن قوات الاحتلال منعت رفع الأذان من على مآذن المسجد الإبراهيمي خلال شهر تموز الماضي، تسعة وأربعون وقتاً بحجة إزعاج المستوطنين المتواجدين في القسم المغتصب من المسجد.

  وتم فرض التقسيم الزماني والمكاني على المسجد الإبراهيمي؛ حيث يسيطر الاحتلال على 60 % من مساحة المسجد؛ ولا يسمح للفلسطينيين بدخوله، إلا بعد إجراءات أمنية مشددة على مداخله التي تنتشر عليها نقاط تفتيش، وأجهزة للكشف عن المعادن.

  وتفرض قوات الاحتلال الإغلاق الشامل على المسجد الابراهيمي ومحيطه في الأعياد اليهودية؛ وتسمح للمستوطنين بإقامة صلواتهم واحتفالاتهم دون أي عوائق.

  وسلطات الاحتلال قدما في سلسلة إجراءات تهويدية للمسجد الإبراهيمي آخر حلقاتها المصادقة النهائية على مشروع يسهل اقتحام المستوطنين للمسجد.

  ويقع المسجد الإبراهيمي المستهدف بالمشروع الاستيطاني في المنطقة الخاضعة لسيطرة الاحتلال الكاملة من الخليل والمسماة (خ 2)، خارج نطاق سيطرة السلطة الفلسطينية.

  واستولت سلطات الاحتلال على القسم الخلفي من المسجد الإبراهيمي لصالح المستوطنين بعد تنفيذ المستوطن باروخ غولدشتاين مجزرة بحق المصلين فجر 25 فبراير/شباط 1994، أسفرت عن استشهاد 29 فلسطينيا وإغلاق قلب الخليل المتمثل في البلدة القديمة حتى اليوم.

  وبموجب بروتوكول الخليل عام 1997، تسلمت السلطة الفلسطينية أجزاء من مدينة الخليل أطلق عليها "خ1، في حين تواصلت السيطرة الإسرائيلية على القسم المتبقي "خ2، الذي يقطنه نحو 45 ألف نسمة، وفيه تقع البلدة القديمة والمسجد الإبراهيمي.



عاجل

  • {{ n.title }}