الاحتلال يجبر عائلة مقدسية على هدم منزلها في سلوان

أجبرت سلطات الاحتلال الاسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، عائلة أبو صبيح على هدم منزلها في حي عين اللوزة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة.

وقال عضو لجنة الدفاع عن أراضي سلوان خالد أبو تايه، إن العائلة لجأت إلى هدم منزلها المكون من طابق واحد ذاتيًا تفاديا لدفع بدل أجرة هدم لآليات بلدية الاحتلال، بعد استنفاذ كل الطرق القانونية.

وأشار إلى أن عائلة المقدسي إياد أبو صبيح، شرعت باستكمال إفراغ منزلها صباحا من مقتنياته استكمالا لإجراءات الهدم، حيث بدأت بإفراغ المنزل قبل نحو أسبوع.

في السياق، شرع الشقيقان سامر وسليمان القاق في الحي ذاته، اليوم، بإفراغ شقتيهما من محتوياتها، استعدادا للهدم.

ويُجبر بعض المقدسيين على هدم منازلهم بأنفسهم، في حال صدور قرارات هدم إسرائيلية بحقها، حتى لا تحملهم سلطات الاحتلال، تكاليف الهدم الباهظة، في حال أقدمت هي على هدمها.

وحسب تقارير رسمية فقد شهد النصف الأول من العام الجاري هدم سلطات الاحتلال 42 منزلاً ومنشأة في القدس المحتلة.

ومنذ احتلال المدينة عام 1967، هدم الاحتلال أكثر من 1900 منزل في القدس، كما اتبع سياسة عدوانية عنصرية ممنهجة تجاه المقدسيين؛ بهدف إحكام السيطرة على القدس وتهويدها وتضييق الخناق على سكانها الأصليين؛ وذلك من خلال سلسلة من القرارات والإجراءات التعسفية والتي طالت جميع جوانب حياة المقدسيين اليومية.
ومن بين هذه الإجراءات هدم سلطات الاحتلال الإسرائيلي المنازل والمنشآت بعد وضعها العديد من العراقيل والمعوقات أمام إصدار تراخيص بناء لمصلحة المقدسيين.

وتهدف سلطات الاحتلال بذلك إلى تحجيم وتقليص الوجود السكاني الفلسطيني في المدينة؛ حيث وضعت نظاماً قهرياً يقيد منح تراخيص المباني، وأخضعتها لسلم بيروقراطي وظيفي مشدد؛ بحيث تمضي سنوات قبل أن تصل إلى مراحلها النهائية.

وفي الوقت الذي تهدم به سلطات الاحتلال المنازل الفلسطينية، تصادق على تراخيص بناء آلاف الوحدات السكنية في المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أراضي القدس.



عاجل

  • {{ n.title }}