الاحتلال يفكك غرفتين زراعيتين قرب العيسوية ويستولي على معداتهما

فككت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، غرفتين زراعيتين على الأراضي الواقعة بين بلدتي العيسوية والزعيم شمال شرق القدس المحتلة، واستولت على معداتهما.

وقال عضو لجنة المتابعة بالعيسوية محمد أبو الحمص إن سلطات الاحتلال اقتحمت المنطقة الشرقية لأراضي العيسوية المهددة بالمصادرة ضمن مخطط "E 1"، وفككت غرفتين زراعتين، تعود لمواطنين من عائلتي عبيد وأبو جمعة، واستولت على معداتهما.

وأضاف أبو الحمص أن طواقم الاحتلال أزالت السياج الموجود حول الغرف الزراعية، وألحقت أضرارا مادية بالأشجار والأشتال في المكان خلال عمليات التفكيك.

وتسعى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، لاستغلال قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لـ"إسرائيل"، ونقل سفارة بلاده إليها، لتنفيذ أخطر مشروع استيطاني بالمدينة المحتلة "إي1" الذي من شأنه أن يفصل القدس نهائيا، وبشكل كامل عن امتدادها الفلسطيني.

وقد أعلن عن هذا المشروع عام 1994م، على مساحة تبلغ 12443 دونماً من أراضي قرى (الطور، عناتا، العيزرية، أبو ديس).

ويهدف المخطط الذي صودق عليه عام 1997 من وزير جيش الاحتلال آنذاك اسحق مردخاي إلى إقامة منطقة صناعية على مساحة 1 كم2، وإقامة 4000 وحده سكنية و 10 فنادق.

ويسعد المخطط بأنه من أخطر المخططات الصهيونية في حال تنفيذه، ويعود ذلك لعدة أسباب أهمها:  إغلاق المنطقة الشرقية من القدس، وتطويق "عناتا، الطور، حزما"، منع إقامة دولة فلسطينية مستقبلية"، إضافة لتغيير ديمغرافي في المدينة.

وإغلاق المنطقة الشرقية من القدس يعني أنه ليس هنالك أي إمكانية للتوسع المستقبلي باتجاه الشرق، ومنع إقامة "القدس الشرقية" كعاصمة لفلسطين، وإمكانية تطورها باتجاه الشرق.

وتنبع خطورة هذا المشروع من ربط جميع المستعمرات الواقعة في المنطقة الشرقية وخارج حدود بلدية الاحتلال مع المستعمرات داخل حدود بلدية القدس وبالتالي تحويل القرى العربية إلى معازل محاصرة بالمستعمرات.



عاجل

  • {{ n.title }}