الاحتلال يجرف أراضي في الخليل ويقتلع أشتال نخيل في الأغوار

جرفت آليات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، مساحات واسعة من أراضي المواطنين في دورا جنوب غرب الخليل، فيما اقتلعت آليات الاحتلال أشتالا من النخيل في الجفتلك بالأغوار

ففي الخليل، جرفت آليات الاحتلال الإسرائيلي، مساحات واسعة من الأراضي المحاذية لمستوطنة  "نجهوت"، الجاثمة على أراضي المواطنين في دورا جنوب غرب الخليل.

وأفاد منسق اللجان الوطنية والشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان راتب جبور إن آليات الاحتلال جرفت الأراضي المحاذية للمستوطنة المذكورة، والتي تعود لعائلتي غنام وعودة، وشقت طرقا جديدة؛ لأغراض استيطانية.

ودعا جبور كافة الجهات الحقوقية والدولية لوقف حكومة الاحتلال عن سياسة الاستيلاء على الأراضي، والتجريف، وانتزاع الممتلكات لصالح المشروع الاستيطاني.

وأجرى الاحتلال خلال الأعوام الماضية أعمال توسعة في مستوطنة نجهوت والمقامة على أراضي خربة "أفجيجيس" من خلال بناء مئات الوحدات السكنية من الجهة الجنوبية، لتمتد المستوطنة باتجاه الغرب وصولا لأراضي الداخل المحتل عام 1948.

والمستوطنة التي بنيت على أراضي المواطنين تشكل خطراً يهدد المنطقة الجنوبية للمحافظة، حيث أن الاحتلال يسعى لوصل مستوطنات الخليل مع الداخل بتوسعة هذه المستوطنة المطلة أيضا على الساحل الجنوبي، ما سيؤدي مستقبلا لتجزئة المنطقة الجنوبية للضفة وعزل دورا عن قراها.

 في سياق متصل، اقتلعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عشرات الأشتال من النخيل في قرية الجفتلك بالأغوار الوسطى.

وأفاد الناشط الحقوقي عارف دراغمة بأن قوات الاحتلال داهمت خربة علان بالجفتلك، واقتلعت أشتال نخيل بأعمار متفاوتة، تعود ملكيتها للمواطن أنور أبو جودة.

وبدوره أكد رئيس بلدية الجفتلك أحمد أبو غانم على أن آليات الاحتلال اقتلعت نحو 100 شجرة نخيل في منطقة الشونة بالجفتلك.

وأشار أبو غانم إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يقوم بها الاحتلال بالاستيلاء على الأشجار في تلك المنطقة.

و الجفتلك هي قرية فلسطينية تقع إلى الشمال من مدينة أريحا، وتبعد عنها حوالي 30 كم، وتبلغ مساحة أراضيها 1242 دونماً، و بعد الاحتلال الإسرائيلي عام 1967، تم هدم حوالي 800 منزل من منازل الجفتلك وأمر سكان الجفتلك بالرحيل، ولكن بعد ذلك عاد عدد من أهالي الجفتلك إلى بلدتهم.

تتعرض الجفتلك بشكلٍ مستمر لمصادرة أراضيها ومحاولات لنقل السكان، ومضايقات ممنهجة كالاعتقال لأهالي القرية والمتضامنيين الدوليين والاعتداء على الممتلكات من قبل المستوطنين الإسرائيليين.

وتضع سلطات الاحتلال وما يسمى بالإدارة المدنية عقبات تعجيزية أمام النشاط الحضري والزراعي مثل حفر الآبار وتشييد المنازل أو إضافة الأبنية وإقامة حفر لجمع المياه.



عاجل

  • {{ n.title }}