نادي الأسير: إصابة أسير في سجن عوفر بفايروس "كورونا"

أبلغت إدارة سجون الاحتلال الأسرى في سجن "عوفر" عن إصابة الأسير نعيم أبو تركي (38 عاماً)، من الخليل بفيروس "كورونا"، وتم نقله إلى الزنازين للحجر، بالإضافة إلى 5 أسرى مخالطين له.

وبين نادي الأسير في بيان له اليوم الخميس، أن الأسير أبو تركي اُعتقل قبل 4 أيام، ونقل إلى قسم (14) قسم "المعبار" في "عوفر" الذي يقبع فيه المعتقلين حديثاً، وعلى إثر إصابته جرى إغلاق القسم.

وأكد نادي الأسير أن تسجيل المزيد من الإصابات في صفوف الأسرى والمعتقلين حديثاً بفيروس "كورونا" في الآونة الأخيرة، ينذر بما هو أسوأ في ظل استمرار قوات الاحتلال بعمليات الاعتقال والنقل.

وأشار إلى أن الاعتقالات وعمليات نقل الأسرى "تُشكل أساساً في مخالطة جنود الاحتلال وسجانيه، وهم المصدر الوحيد لإصابة ونقل الفيروس للأسرى".

وطالب نادي الأسير جهات الاختصاص كافة بضرورة وجود لجنة طبية محايدة للإشراف على نتائج العينات ومتابعة الأسرى صحياً. ،خاصة أن الرواية المتعلقة بوباء كورونا في المعتقلات تنحصر في رواية إدارة السجون، التي حوّلت الوباء فعلياً إلى أداة تنكيل وقمع.

وتواصل إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية استهتارها في حياة الأسرى بالإهمال في إجراءات الوقاية من فيروس كورونا، عدا عن الإهمال الطبي في الأسرى المرضى.

وتفتقر العيادات الطبية في السجون إلى الحد الأدنى من الخدمات الصحية، والمعدات والأدوية الطبية اللازمة والأطباء الأخصائيين لمعاينة ومعالجة الحالات المرضية المتعددة، وأن الدواء الوحيد المتوفر فيها هو حبة (الأكامول) التي تقدم علاجًا لكل مرض وداء.

وعلاوة على ذلك تستمر إدارة السجون في مماطلتها بنقل الحالات المرضية المستعصية للمستشفيات؛ كما أن عملية نقل الأسرى المرضى والمصابين تتم بسيارة مغلقة غير صحية، بدلاً من نقلهم بسيارات الإسعاف، وغالباً ما يتم تكبيل أيديهم وأرجلهم، ناهيك عن المعاملة الفظة والقاسية التي يتعرضون لها أثناء عملية النقل.



عاجل

  • {{ n.title }}