أهالي بتير يطردون عشرات المستوطنين من أراضي البلدة

نجح أهالي بتير اليوم الجمعة، بطرد قطعانٍ من المستوطنين من أراضي البلدة غرب مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية.

 وأفاد مسئول ملف الجدار والاستيطان في بتّير وأحد أصحاب الأراضي غسان عليّان، بأن العشرات من المستوطنين اقتحموا تلّ "الخربة" الأثريّ وسط البلدة، في جولةٍ على الأقدام كانت قد دعت إليها جهاتٌ استيطانيّةٌ مؤخراً لزيارة المنطقة الأثريّة هناك، قبل أن يقوم الأهالي بطردهم من المكان.

 وأشار عليان أن الأهالي تمكنوا من طرد 56 مستوطناً تسللوا إلى خربة بتير من الجبال المحاذية داخل الخطّ الأخضر إلى الغرب من البلدة.

 وشدد عليّان بأن تلك الأراضي هي أملاكٌ خاصّة لأهالي البلدة، ويحملون أوراقاً ثبوتيّةً فيها، وأنها مزروعةٌ بأشجار الزيتون المعمّرة منذ مئات السنين.

 وذكر عليّان بأن المستوطنين كانوا برفقة "ليئور تال" الذي أقام بؤرةً استيطانيّةً غير شرعية ومزرعة حملت اسم "نيفي يوري" على أراضي المخرور ببلدة بيت جالا إلى الشرقيّ من بتير، وبأنه يحاول مؤخراً الاستيلاء على أراض تابعة لأهالي بتير في جبل الخمّار شرق البلدة.

 وتشتهر قرية بتير بتلال وأودية ومدرجات زراعية وحجرية وشبكة من قنوات الري، بنيت في العصر الروماني، وتغذيها الينابيع والمياه الجوفية.

 وسيؤثر تعزيز الاستيطان والإجراءات الإسرائيلية في هذه المنطقة على مسار بتير السياحي الذي يبدأ من مدينة بيت جالا حتى نهاية بتير، وسيجعل الاستيطان المنطقة غير آمنة مما يؤدي إلى انكماش السياحة الريفية الفلسطينية.

 تجدر الإشارة إلى انه ونتيجة الأهمية الأثرية والتاريخية لبتير، أدرجت القرية على لائحة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" في 20 حزيران/يونيو 2014 وذلك لمصاطبها الزراعية.

 



عاجل

  • {{ n.title }}