268 مستـوطنـا اقـتـحـمـوا باحات المسجـد الأقـصى الأسبوع الماضي

أفادت مصادر عبرية أن 268 مستـوطنـا اقـتـحـمـوا باحات المسجـد الأقـصى، الأسبوع الماضي، بحماية وحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي الخاصة.

وأشارت مصادر محلية أن المستوطنين اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، وأدوا طقوسا تلمودية، تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال.

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، بتقاريرها اليومية أن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى على فترات متفاوتة من الأحد حتى الخميس، بينهم طلبة معاهد يهودية وعناصر من مخابرات الاحتلال، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وتنتهي الجولات بالمغادرة من باب السلسلة.

وقبل كل اقتحام تعلن قوات الاحتلال المنطقة الشرقية من المسجد، منطقة عسكرية مغلقة، ومنعت المصلين من دخولها.

ويؤدي المستوطنون، طقوسا تلمودية استفزازية، في باحات الأقصى، خلال اقتحامهم المسجد على مجموعات.

وتأتي هذه الاقتحامات اليومية بدعوات جماعات استيطانية لتنفيذ اقتحامات كبيرة ونوعية، ومحاولة السيطرة على المسجد، وتغيير الواقع فيه، وتقسيمه زمانيا ومكانيا.

وكانت مواقع تابعة للمستوطنين ولـ"جماعات الهيكل" المزعوم كشفت أنه منذ مطلع العام الجاري تم توظيف وتكليف مجموعات من المستوطنين وطلاب المعاهد الدينية اليهودية بجمع الأموال وتجنيد العناصر والترويج للاقتحامات لقاء مبلغ عن كل طالب أو مستوطن يأتي بهدف الاقتحامات اليومية للأقصى، لتوضع في صندوق بإدارة الحاخام المتطرف يهودا غليك.

وحسب صفحة "شباب ونساء من أجل الهيكل"، فإن الهدف من الحملة والتبرعات وحملة الترويج للاقتحامات استعادة السيطرة على المسجد الأقصى وتغيير الواقع فيه.

وتواصل قوات الاحتلال فرض قيودها على دخول المصلين للمسجد، وتدقق في هوياتهم، وتحتجز بعضها عند بواباته الخارجية.

ويشهد المسجد الأقصى يوميًا اقتحامات وانتهاكات من المستوطنين وأذرع الاحتلال المختلفة، فيما تزداد وتيرتها خلال فترة الأعياد اليهودية.



عاجل

  • {{ n.title }}