قلقيلية.. مستوطنون يشقون طريقا استيطانية في "عيون كفر قرع"

قام مجموعة من المستوطنين، بشق طريق إستيطاني، من مستوطنة "معالي شمرون" عبر أراضي عيون كفر قرع "وادي قانا" في قلقيلية.

وأفادت  مصادر محلية أن مجموعة من المستوطنين شرعت بشق طريق استيطانية في أراضي عيون كفر قرع، والتي يطلق عليها تجمع "عرب الخولي".

وأشارت المصادر إلى أن أعمال التجريف أدت إلى تخريب أراضي زراعية وتدمير سلاسل حجرية في التجمع.

وتتعدد الاشكال والأساليب التي يتبعها المستوطنين لتدمير البيئة الفلسطينية وإلحاق الضرر بها وجعلها بؤرة للتلوث خاصة في المناطق التي تعتبر من أخصب الأراضي الزراعية كعيون كفر قرع الواقعة الى الشرق من بلدة كفر ثلث قضاء مدينة قلقيلية.

وتعد منطقة عيون كفر قرع من المناطق الغنية بتنوع غطائها النباتي، ووفرة مراعيها الحيوانية، الأمر الذي جعلها هدفا "إسرائيليا" مقصودا من أجل السيطرة عليها ونهب ثرواتها الطبيعية.

وتشكل عيون كفر قرع المعروفة حاليا باسم تجمع "عرب الخولي " محمية طبيعية للكثير من النباتات والأعشاب الطبية والحيوانات والطيور المختلفة بالاضافة الى امتلاكها لخزان طبيعي للمياه كونها امتداد لواد قانا المستهدف من قبل الاحتلال الاسرائيلي.

وبهدف التضييق على الاهالي ومنعهم من استصلاح اراضيهم الزراعية والوصول اليها،  يمنع الاحتلال المزارعين من التواجد على ارضهم الزراعية والتي تبعد مسافة 500 متر عن المستوطنات الاسرائيلية بحجة انها املاك دولة يمنع الاقتراب منها.

ويضاف إلى ذلك اعتداءات حراس المستوطنات بمساندة الجيش الإسرائيلي على الأراضي الزراعية والأشجار المثمرة، وإطلاق الكلاب البوليسية وسياقة مركباتهم وآلياتهم بسرعة كبيرة بين المواشي لقتلها.  

وتحاول سلطات الاحتلال الاسرائيلي احكام قبضتها العسكرية على أراضي التجمع التي تقع ضمن ما يسمى أراضي "C"  حسب اتفاق أوسلو، وذلك من خلال إقامة ست مستوطنات زراعية في المنطقة، وتوسعتها على حساب الأراضي الزراعية لسكانها الأصليين.

ويمنع الاحتلال المواطني من استصلاح أراضيهم الزراعية، وبالمقابل يقوم بعمليات تجريف واسعة للاراضي الزراعية من اجل تحويلها الى طريق رئيسية للاليات العسكرية ولجيبات الجيش الاسرائيلي ولسيارات المستوطنين.



عاجل

  • {{ n.title }}