الأسير ماهر الأخرس يواصل إضرابه عن الطعام لليوم 15 رفضا لاعتقاله الإداري

يواصل الأسير ماهر الأخرس (50 عاما) من جنين لليوم الخامس عشر على التوالي إضرابه المفتوح عن الطعام رفضا لاعتقاله الإداري في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

ولفت نادي الأسير في بيان اليوم الاثنين، إلى أن الأسير الأخرس اعتقل في تاريخ 27 تموز الماضي ويقبع في زنازين سجن "عوفر"، وصدر بحقه أمر اعتقال إداري لمدة أربعة أشهر.

علما أنه أسير سابق قضى ما مجموعه في سجون الاحتلال أربع سنوات بين أحكام واعتقال إداري، وهو متزوج وأب لستة أبناء.

والإضراب المفتوح عن الطعام أو ما يعرف بـ "معركة الأمعاء الخاوية"، هي امتناع المعتقل عن تناول كافة أصناف وأشكال المواد الغذائية الموجودة في متناول الأسرى باستثناء الماء وقليل من الملح.

ولقد جرت أول تجربة فلسطينية لخوض الإضراب عن الطعام في السجون الإسرائيلية، في سجن نابلس في أوائل عام 1968، حيث خاض المعتقلون إضراباً عن الطعام استمر لمدة ثلاثة أيام؛ احتجاجاً على سياسة الضرب والإذلال التي كانوا يتعرضون لها على يد الجنود الإسرائيليين، وللمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية والإنسانية. ثم توالت بعد ذلك الإضرابات عن الطعام.

وينقل الأسير منذ لحظة إعلان الإضراب إلى الزنازين، ويعزل بشكل كامل، ويجرد من كل شيء، وتلاحظ أن جسدك يتفاجأ بهذا القرار، وبعد الأيام العشرة الأولى من الإضراب لا تستطيع الوقوف، وتبدأ حالة من التعب الجسدي والنفسي وسط هذا العزل التام.

ويبلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال  نحو 4700 أسير، منهم 41 أسيرة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال والقاصرين في سجون الاحتلال نحو 160.

أما عدد المعتقلين الإداريين فيتجاوز 400 أسير في حين بلغ عدد الأسرى المرضى قرابة 700 أسير، منهم 300 حالة مرضية مزمنة بحاجة لعلاج مستمر، و10 على الأقل مصابون بالسرطان وبأورام بدرجات متفاوتة.




عاجل

  • {{ n.title }}