عبد الرحمن جبارة.. مستقبل مجهول ومخاوف من عجزه عن الحركة

 الضفة الغربية-خدمة حرية نيوز:

  لليوم الثامن على التوالي ما زال الجريح عبد الرحمن حسني جبارة من بلدة سالم شرق مدينة نابلس، يمكث في مستشفيات الداخل المحتل، بعد أن فقد عينه اليمنى بفعل رصاصة أطلقها عليه جنود الاحتلال بتاريخ 5/8/2020م.

  أكثر من أسبوع وما زالت عائلته ننتظر مصير عينه الأخرى، بعد أن يستعيد وعيه وترفع عنه الأجهزة والتخدير.

 مستقبل مجهول

  وحرمت جريمة الاحتلال العائلة من هدوئها واستقرارها وسلبت سعادتها بالاستعداد لحفل زفافه بعد أن أضحى طريح العلاج ينتظر مستقبلا مجهولا.

  وحول تفاصيل ما جرى مع عبد الرحمن قال والده حسني جبارة أبو المعتصم:" يوم الأربعاء بتاريخ5/8، حضر بعض أصدقاء عبد الرحمن لاصطحابه إلى أحد الشاليهات القريبة قبل أن يشير عليهم عبد الرحمن بوجود قوات خاصة في الشارع الذي يريدون السير فيه".

 وتابع:" ركب عبد الرحمن السيارة برفقة أصدقائه وغيروا خط سيرهم وما هي إلا ثواني قليلة حتى باغتتهم دورية احتلالية دون سابق إنذار وأطلقت النار بشكل مباشر باتجاه عبد الرحمن من مسافة قريبة جدا، اخترقت الرصاصة مقدمة رأسه وأفقدته عينه اليمنى وأصابت الأخرى بإضرار بالغة.

 مخاوف من الأسوأ

 ويشير أبو المعتصم جبارة الى أن نجلهم ما زال تحت العناية المكثفة بانتظار إفاقته من الغيبوبة، والخوف على مستقبله في ظل الحديث عن ضرر قد يصيب عينه الثانية أو حتى القدرة على الحركة.

 وادعت قوات الاحتلال أنها أصابت نجلها عبد الرحمن عن طريق الخطأ، وأن الهدف من هذه العملية كان شقيقه الآخر عمرو.

 ونفت العائلة بأنّ نجلهم عمرو مطلوباً للاحتلال، حيث كان يتحرك بشكل طبيعي بمركبته، ومتواجد في بيته بين أسرته ولا يوجد ما يستدعي أن يلاحق من قوات الاحتلال.

 وكشف جبارة عن توكيله لأحد المحامين من الداخل المحتل لمتابعة القضية وللكشف عن ملابسات الجريمة.



عاجل

  • {{ n.title }}