الاحتلال يجرّف مساحات واسعة من أراضي سلفيت

جرفت آليات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، مساحات واسعة من أراضي قريتي اسكاكا وياسوف شرق سلفيت.

وأفاد رئيس مجلس اسكاكا فوزي لامي أن جرافات الاحتلال شرعت بتجريف الأراضي الواقعة في المنطقة الشرقية لقرية اسكاكا المسماة "خلة غنايم" و"قنية".

وأشار لامي إلى أن المنطقة تقع ضمن 120 دونما استولت عليها سلطات الاحتلال مؤخرا، لتوسيع مستوطنة "نوفيه نحاميا" المقامة على أراضي المواطنين.

ومستوطنة  "نوفيه نحميا" بؤرة إسرائيلية استيطانية أقيمت عام 2002 على أراضي قرية اسكاكا شرقي محافظة سلفيت.

وتتبع المستوطنة إداريًا مجلس شمرون الإقليمي، وقد وافقت سلطات الاحتلال الإسرائيلية عام 2013 على إضفاء الشرعية عليها.

وتعد بلدة ياسوف من المناطق الأكثر عرضة لاعتداءات المستوطنين لقربها من المستوطنات، ويحدها من الشرق حاجز "زعترة" العسكري، وغربًا مستوطنة "أرئيل"، ومن الشمال مستوطنة "تفوح"، وإلى الجنوب مستوطنة "رحاليم" والطريق الالتفافي الاستيطاني.

و يحيط بقرية سكاكا عدد من المستوطنات والمواقع العسكرية والبؤر الاستيطانية، أبرزها مستوطنة أرئيل التي تمتد من أراضي قرية اسكاكا مروراً بسلفيت حتى كفر الديك.

وتعيش محافظة سلفيت بالضفة الغربية ببلداتها وقراها، والتي تشتهر “بمدينة الزيتون”، معاناة شديدة وحالة من التمزق بفعل ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، وأهمها تصاعد وتيرة الاستيطان وجدار العزل العنصري، والتلوث البيئي الناتج عن مخلفات المستوطنات، خاصة المناطق الصناعية، وسرقة آلاف الدونمات الزراعية، ومصادر المياه الجوفية، وطمس معالمها التاريخية والدينية.

وبدأ بلدوزر الاستيطان بأكل أرض سلفيت منذ عام 1975م، وذلك بإقامة العديد من البؤر الاستيطانية الصغيرة، التي سرعان ما تضخمت وتوسعت في أراضي الفلسطينيين وهيمنت على مساحات واسعة من الأراضي، وضمتها لحدود المستوطنات، بأوامر عسكرية إسرائيلية وذرائع وحجج أمنية مختلفة.

ويهدف الاحتلال الإسرائيلي من وراء المخططات الإستيطانية وأعمال التجريف المستمرة، السيطرة على أراضي سلفيت، وذلك بشكل مستمر دون توقف.

وتحاول سلطات الاحتلال الإسرائيلي تطبيق سيطرتها على الأرض، وفق ما جاء في “صفقة القرن”، فيما يتعلق بالبند الخاص بالمستوطنات، وتعمل حكومة الاحتلال على تطبيق ذلك بدون إعلان.



عاجل

  • {{ n.title }}