الأسير محمد الخطيب من بلاطة يحصل على البكالوريوس في التربية

نجح الأسير محمد الخطيب من مخيم بلاطة الى الشرق من مدينة نابلس، بالحصول على درجة البكالوريوس في التربية الاجتماعية بمعدل ٨٢،٢٣ من جامعة القدس المفتوحة.

يشار ان الخطيب معتقل منذ 24/6/2003 وحكم بالسجن لمدة مؤبد و 30سنة بتهمة الانتماء لكتائب شهداء الاقصى، وهو مصاب انتفاضة ويعاني من أوضاع صحية حرجة.

وكانت قوات الاحتلال منعت  الأسير الخطيب من إكمال تعليمه الجامعة بحجة تمرده على إدارة السجن.

ويذكر إن الاسير الخطيب هو شقيق الاستشهادي احمد الخطيب منفذ عملية كفار سابا عام 2003.

جدير بالذكر، أن بداية التعليم عبر الجامعات للأسرى بدأ منذ ثمانينيات القرن الماضي، عندما خاض الأسرى الفلسطينيون معارك الأمعاء الخاوية لحصولهم على عدة مطالب، وكان منها عقد امتحان التوجيهي داخل السجون المركزية، والالتحاق بالجامعة العبرية المفتوحة؛ وكان لهم ما أرادوا.

وكانت العملية التعليمية في البداية بطيئة وتصطدم بابتزاز إسرائيلي واضح؛ الأمر الذي كان في غالب الأحيان يجعل من إتمام العملية التعليمية، سواء الحصول على شهادة التوجيهي أو الدراسة الجامعية، أمرًا شبه مستحيل.

ومع مجيئ السلطة الفلسطينية، تولت وزارة التربية والتعليم عقد امتحان التوجيهي داخل السجون تحت إشرافها ورعايتها، مع احتفاظ إدارة السجون الإسرائيلية بالدراسة الجامعية الحصرية للجامعة العبرية المفتوحة.

وفي عام 2006 وبعد عملية أسر الجندي الإسرائيلي "جلعاد شاليط"؛ منعت مصلحة السجون الإسرائيلية العملية التعليمية في كافة السجون، وبالتالي حرمت كل الأسرى من إكمال تحصيلهم الثانوي أو الجامعي.

وبعد صفقة التبادل "وفاء الأحرار"، بدأت تعود الدراسة لعدد من السجون، قام مروان البرغوثي بعقد اتفاقية مع جامعة القدس"أبو ديس" وسجن هداريم فقط، لتدريس مساقات درجة البكالوريوس في بعض التخصصات.

وبعد ذلك، عام 2014 قام وزير الأسرى فيه حينه عيسى قراقع، بتوقيع اتفاقية تفاهم مع جامعة القدس المفتوحة لتدريس بعض التخصصات، داخل السجون التي تتوفر فيها لجنة علمية من حملة شهادات الماجستير فأعلى.

ونجحت الحركة الأسيرة في إيجاد نظام داخلي في السجون يضمن شفافية ومصداقية التعليم تحت إشراف عدد من الأسرى من حمَلة الشهادات العليا، وذلك بعد حرمان الأسرى من الجامعة المفتوحة.

ومازالت الحركة الأسيرة تتابع التطوّر والتقدّم، مشكّلة مجتمعاً فلسطينياً واعياً مثقّفاً ومنسجماً خلف القضبان ومحيطاً بكل المخاطر التي تحيق بقضيتنا.



عاجل

  • {{ n.title }}