يجب فضح جرائم الاحتلال بكل اللغات.. الحقوقي الشرباتي: تنكيل الاحتلال بالعمال سلوك فظيع وسادي ويتجاوز الحدود

أكد هشام الشرباتي الباحث الحقوقي في مؤسسة الحق أن ما نشر من لقطات فيديو تظهر تعذيب جنود الاحتلال لعمال قرب الخليل سلوك فظيع ويتجاوز الحدود ويصل لمرحلة السادية في التعامل مع الفلسطينيين.

وأوضح الشرباتي أن ما ارتكبه جنود الاحتلال يظهر مدى كراهيتهم للفلسطينيين والانحطاط الأخلاقي الذي يمارسونهم، مشيراً الى أن تواصلهم مع الضحايا أظهر أن مجندة إسرائيلية تواجدت بين المعتدين الذين ضربوا العمال وسرقوا أموالهم.

فضح الاحتلال

وشدد الحقوقي الشرباتي على أهمية ترتيب البيت الداخلي والارتقاء لمستوى جرائم الاحتلال وفضح جرائمه بكل اللغات الإنجليزية والألمانية والاسبانية لكسب أصوات جديدة في الخارج والتصدي للمجهود الإعلامي الذي يقوم به الاحتلال في العالم.

وحول ادعاء الاحتلال بأنه قدم الجناة للمحاكمة قال الشرباتي:" إجراءات الاحتلال شكلية لا ترقى لمستوى تنفيذ القانون الدولي ومعايير تحقيق العدالة وهي لذر الرماد في العيون".


وأشار الى أن محكمة جرائم الحرب الدولية لا تأخذ بقرارات المحاكم المحلية وخاصة ما يجري لدى الاحتلال من أحكام مخففة للمجرمين والقتلة.


وأضاف:" من الممكن التواصل مع مجلس حقوق الانسان والتوجه لمنظمة العمل الدولية وهناك إمكانيات للتواصل بشكل جيد مع المحكمة الجنائية الدولية لكنها في أولى مراحلها وتسير ببطيء شديد نتمنى أن تكون أفضل مستقبلا".


ونوه الشرباتي الى أنه لم يحاكم أي مجرم حرب إسرائيلي واحد في الخارج، لكنه أكد أن العمل في الساحة الدولية يثير مخاوف لدى الاحتلال من الاعتقال والتوقيف في الخارج وهو ما يشكل نوع من الرادع له.


وأظهرت لقطات فيديو ارتكاب مجموعة مما تسمى بقوات حرس الحدود التابعة لجيش الاحتلال جريمة مروعة بحق عمال فلسطينيين تم اعتقالهم على أحد الحواجز العسكرية قرب مدينة الخليل أثناء محاولتهم الدخول إلى الأراضي المحتلة للبحث عن عمل.


وأظهر الفيديو تعرض العمال لتعذيب وحشي على أيدي جنود الاحتلال الذي ضربوهم بالعصي بشكل قاسٍ ومستمر وذلك بعد أن جردوهم من ملابسهم.


كما أقدم الجنود على تقييد العمال وطرحهم أرضهاً وركلهم في رؤوسهم حتى نزفوا الدماء وسط صرخات الألم التي قابلها جنود الاحتلال بالضحك والسخرية.


وحسب وسائل إعلام عبرية فإن الجريمة نفذها خمسة من ضباط الاحتلال قبل نحو شهر قرب معبر وادي الخليل أو ما يعرف بحاجز ميتار، وقاموا أيضا بسرقة أموال من العمال بعد التنكيل بهم.



عاجل

  • {{ n.title }}