القيادي أبو عون: شعبنا تواق لتلمس الآثار الإيجابية لاجتماع الأمناء العامين

أكد القيادي في حركة حماس نزيه أبو عون أن اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية هي خطوة بناءة وايجابية، يبنى عليها لطي صفحة الإنقسام، لكنها تحتاج إلى ترجمة من أقوال إلى أفعال.

وشدد القيادي أبو عون على ضرورة أن يقف الجميع أمام مسؤولياته الوطنية، وأن يترجم ما قيل من وعود جيدة إلى أفعال على أرض الواقع.

وأشار أبو عون إلى أن الشعب الفلسطيني يريد أن يلمس آثار هذا الاجتماع على الأرض، كوقف الإعتقال السياسي، واطلاق الحريات، ورفع الحصار والعقوبات عن غزة، وإلغاء حظر حماس في الضفة، والسماح لها بممارسة السياسة، وإعادة الموظفين المفصولين من وظائفهم، ودفع مستحقات المقطوعة رواتبهم.

ولفت القيادي أبو عون إلى أن حل مثل هذه المشاكل يساهم بإعادة الثقة الى الشارع المتعطش لإنهاء الانقسام الفلسطيني.

وقال أبو عون: "إن الاجتماع جاء بعد طول، في ظل الهجمة الأمريكية الصهيونية على قضيتنا؛ من اعتماد القدس عاصمة (أبدية) للاحتلال ومن ثم نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وصولا الى صفقة تصفية القضية الفلسطينية المعروفة بصفقة القرن، وليس وقوفا عند تشظي الحالة العربية غير المسبوقة، فالتطبيع إلى إدارة ظهر النظم السياسية في المنطقة العربية لقضية فلسطين هذا من جهة".

ورحب أبو عون بعودة السلطة وحركة فتح للعمق الفلسطيني الداخلي بعد تعثر عملية التسوية السياسية، مشددا على أن المطلوب من القيادة الفلسطينية اليوم التوجه نحو الوحدة الحقيقة، وهي الوحيدة التي يمكنها ان تقف امام تصفية القضية.

وأكد القيادي في حركة حماس أن الوطن للجميع ولا لإقصاء أي طرف من جبهات العمل الوطني، مطالبا بوضع القضية الفلسطينية برمتها قبل الأجندات الحزبية، وأن يكون مقياس بعدنا أو قربنا من أي طرف دولي هو مسافة قربه أو بعده عن نصرة قضيتنا.

وعقد لقاء الأمناء العامين في رام الله وبيروت عبر تقنية الربط التلفزيوني، مساء أمس الأربعاء، برئاسة الرئيس محمود عباس وبمشاركة حركتي حماس والجهاد الإسلامي وأمناء الفصائل الفلسطينية وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وممثلي فلسطينيي الداخل المحتل عام 1948.

واتفق المجتمعون في بيانهم الختامي على تشكيل لجنة من شخصيات وطنية وازنة، تحظى بثقة الجميع تقدم رؤية استراتيجية لتحقيق إنهاء الانقسام والمصالحة والشراكة خلال مدة لا تتجاوز خمسة أسابيع، لتقديم توصياتها للجلسة المرتقبة للمجلس المركزي.

كما توافقوا على تشكيل لجنة وطنية موحدة لقيادة المقاومة الشعبية الشاملة، على أن توفر اللجنة التنفيذية لها جميع الاحتياجات اللازمة لاستمرارها.



عاجل

  • {{ n.title }}