القيادي قبها: اجتماع الأمناء "إنعاش" للجسد السياسي الفلسطيني

 أكد القيادي في حركة حماس ووزير الأسرى السابق وصفي قبها أن اجتماع الأمناء العامين جاء لإنقاذ الجسد السياسي الفلسطيني وإنعاشه، من خلال التقاطعات والتوافقات بالمواقف والمساحات المشتركة.

 وأشار قبها إلى أن اجتماع الأمناء العاميين بعث الأمل والتفاؤل في أوساط الشعب الفلسطيني، الذي يريد أن يرى ترجمة عملية لتلك المواقف والنوايا.

 وبيّن قبها أن الجميع يستشعر خطورة المرحلة، وأن هناك تهديد حقيقي لتصفية القضية الفلسطينية.

وأضاف:" لقد جاء هذا اللقاء كخطوة أولى في طريق طويل قد يستغرق بعض الوقت لبلوغ الهدف النهائي، مع وجود الكثير من العقبات والألغام".

وعبر قبها عن أمله بأن يكون لرئيس السلطة محمود عباس موقف فوري وميداني بوقف الاعتقالات السياسية، وسحب مرسوم حل المجلس التشريعي، ودعوته للانعقاد لحين انجاز الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني.

ويرى قبها أن التسلح بالقرار الوطني كان مواتيا لسحب الاعتراف من الكيان، وإلغاء الاتفاقات الموقعة، وإعادة بناء منظمة التحرير وتطوير مؤسساتها حتى تكون إطارا جامعا وممثلا للكل الفلسطيني بكل مكوناته.

وأكد قبها على أهمية اعتماد خطط واستراتيجيات قصيرة وطويلة الأمد، تُراعي تعقيدات المرحلة واحتياجات الشعب الفلسطيني، وأن يُعلن الرئيس أن لقاء الأمناء العامين في انعقاد دائم، وأن هذا الإطار بمثابة "مؤسسة رئاسية" تضطلع بالمهام والمسؤوليات معاً لحين اجراء الانتخابات ولتذليل العقبات التي تعترض مسيرة المصالحة.

وأضاف القيادي قبها: "هذا الإطار مطلوب منه مواكبة التطورات على كل الساحات واتخاذ القرارات تجاهها من خلال التوافقات التي تُجسِّد الشراكة السياسية الحقيقية ووحدة القرار الفلسطيني".

وكان نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" الشيخ صالح العاروري قال إن أبرز مخرجات اللقاء تمثلت في مسارات ثلاثة أولها الاتفاق على قيادة وطنية ميدانية ممثل فيها جميع القوى الفلسطينية لقيادة النضال الفلسطيني، و العمل على تشكيل آلية فعالة لتحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام، والاتفاق على إنجاز رؤية متفق عليها وتطبيقها لتوحيد الشعب الفلسطيني في منظمة التحرير خلال 5 أسابيع.

وعقد لقاء الأمناء العامين في رام الله وبيروت عبر تقنية الربط التلفزيوني، مساء أمس الأربعاء، برئاسة الرئيس محمود عباس وبمشاركة حركتي حماس والجهاد الإسلامي وأمناء الفصائل الفلسطينية وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وممثلي فلسطينيي الداخل المحتل عام 1948.

واتفق المجتمعون في بيانهم الختامي على تشكيل لجنة من شخصيات وطنية وازنة، تحظى بثقة الجميع تقدم رؤية استراتيجية لتحقيق إنهاء الانقسام والمصالحة والشراكة خلال مدة لا تتجاوز خمسة أسابيع، لتقديم توصياتها للجلسة المرتقبة للمجلس المركزي.

كما توافقوا على تشكيل لجنة وطنية موحدة لقيادة المقاومة الشعبية الشاملة، على أن توفر اللجنة التنفيذية لها جميع الاحتياجات اللازمة لاستمرارها.



عاجل

  • {{ n.title }}