الاحتلال يخطر بالاستيلاء على خربة "دير سمعان" الأثرية

 أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، بالاستيلاء على خربة "دير سمعان" الأثرية، الواقعة شمال غرب بلدة كفر الديك غرب محافظة سلفيت.

وأفادت مصادر محلية، أن سلطات الاحتلال نشرت إعلان مكتوبا باللغة العبرية يفيد بالاستيلاء على الموقع المذكور.

وتبلغ مساحة المنطقة المستهدفة ستة دونمات و57 مترا مربعا مسجلة بقطعة رقم 2 تحت اسم خربة دير سمعان الأثرية.

 وشرعت سلطات الاحتلال مؤخرا بإحاطة خربة "دير سمعان" بوحدات سكنية استيطانية، ووضعت لافتة تشير إلى بؤرة استيطانية جديدة باسم "ليشيم" على أراضي قريتي دير بلوط وكفر الديك.

 ودير سمعان قرية أثرية بيزنطية، تتربع على قمة تلة ارتفاعها 350 مترا عن سطح البحر، بمساحة مبناها الأثري الذي يبلغ حوالي 3 دونمات.

وتقع دير سمعان على بعد ثلاثة كيلومترات من الشمال الغربي لبلدة كفر الديك، ويعود عمرها التاريخي إلى أكثر من 1600عام.

ولم تسلم دير سمعان من أعمال الحفر المتواصلة، بعد أن سيطرت عليها سلطات الاحتلال في سبعينيات القرن الماضي وأجرت فيها أعمال تنقيب متواصلة".

وفي سلفيت ككل، يبلغ عدد المواقع الأثرية نحو 120 موقعاً، يسيطر الاحتلال على 8 بالمائة منها بشكل كامل، كما يخشى كثيرون من السيطرة على المزيد.

وتعتبر سلفيت قطعة خضراء مليئة بالينابيع، وهي ذات تربة خصبة، إذ تقع على ثاني أكبر حوض مائي في الضفة الغربية. كما تشرف بشكل مباشر على مناطق الداخل الفلسطيني المحتل، وهو ما يؤكد مطامع الاحتلال فيها.

كما أنّ سلفيت غنية بالآثار اليونانية والإغريقية والأموية والعباسية والعثمانية، بالإضافة إلى انتشار المقامات الدينية فيها.

 



عاجل

  • {{ n.title }}