الذكرى السنوية الـ19 لاستشهاد المجاهد الشيخ محمد حبيشي

  توافق اليوم الذكرى الـ19 في لاستشهاد المجاهد القسامي الشيخ محمد حبيشي (55 عاما) من الجليل المحتل، بعد أن فجر جسده الطاهر في محطة للقطارات في مدينة نهارية بفلسطين المحتلة، وقد أسفرت العملية عن مقتل 6 صهاينة وإصابة العشرات.

شيخ المجاهدين

ولد الشهيد محمد شاكر حبيشي من منطقة الجليل الغربي، وتميز بدماثة خلقه والتزامه ومساعدته لكل من جاء إليه يطلب حاجة، ويعتبر شهيدنا من وجهاء قرية أبو سنان، كما تنافس على رئاسة المجلس المحلي في القرية وحاز على عدد كبير من الأصوات كممثل عن نشطاء الحركة الإسلامية في الداخل المحتل.

 في أكثر من مرة حاولت قوات الاحتلال اعتقاله إلا أنه تمكن من الهرب إلى منطقة جنين، فطلبت سلطات الاحتلال من السلطة الفلسطينية البحث عنه وتسليمه لها، إلا أنه اختفى عن الأنظار.

 تفاصيل العملية

قام الاستشهادي القسامي محمد حبيشي بتفجير نفسه يوم الأحد التاسع من أيلول/سبتمبر 2001 وسط حشد من الجنود الصهاينة في محطة للقطارات ببلدة "نهاريا" في ساعة الذروة وتنقل عدد كبير من جنود الاحتلال.

 

وتزامن وقوع الانفجار مع وصول قطار من "تل ابيب"، وعلق آنذاك "ياكوف بوروفسكي" قائد شرطة الاحتلال في المنطقة الشمالية أن المهاجم فجر نفسه عندما طلب منه ضابط صهيوني إظهار بطاقة هويته.

 وقد أسفرت العملية عن مقتل ستة صهاينة وإصابة 100 آخرين بجروح.

 وأعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس تبنيها للعملية الاستشهادية كما أطلق على الشهيد حبيشي بشيخ الاستشهاديين.



عاجل

  • {{ n.title }}