القيادي حسن يوسف: الاحتلال يخشى من الوحدة والمصالحة الفلسطينية

قال القيادي في حركة "حماس" والنائب في المجلس التشريعي الشيخ حسن يوسف، إن المخابرات الإسرائيلية حققت معه على خلفية العمل الوطني المشترك والتقارب بين حركتي فتح وحماس.

وأكد القيادي الشيخ حسن يوسف، أن الاستدعاء الأمني الذي خضع له في سجن "عوفر" اليوم الخميس، جاء بهدف التحذير من استمرار المصالحة الفلسطينية والمشاركة فيها، وأن الاحتلال لن يسمح لهذه المصالحة بالنجاح.

 وأضاف يوسف: "نحن نتوقع من الاحتلال هذا الموقف الرافض للمصالحة الفلسطينية، فهو يخشى الوحدة والتكاتف والتعاضد، ويسعى إلى الفرقة والخلاف والخصام، وهذا يجعلنا أن نصمم على تحقيق الوحدة والمصالحة والمضي في هذا المشوار حتى تحقيق الأهداف".

 وشدد يوسف على أن التقارب الحاصل بين فتح وحماس "لا يروق للاحتلال".

 وتابع: "الشعب الفلسطيني يستحق منا أن نكون له أوفياء وكذلك الأسرى يطالبوننا بتحقيق الوحدة والمصالحة حتى تكون هذه المصالحة رافعة لقضيتهم وتحريرهم من السجون".

 وكثف الاحتلال خلال الفترة الأخيرة من اعتقال قيادات حركة حماس بالضفة الغربية، ونواب المجلس التشريعي عن كتلة "التغيير والإصلاح"، وتهديدهم من المشاركة في العمل الوطني المشترك أو أي عمل يدعم المصالحة والتقارب بين حركتي "فتح" و"حماس"، مبديًا انزعاجه من هذا التقارب.

 واستدعى جهاز المخابرات الإسرائيلي، صباح اليوم، القيادي الشيخ حسن يوسف (64 عامًا)، من رام الله، للمقابلة في معسكر "عوفر" جنوب غربي رام الله، وسط الضفة الغربية.

 وأفادت مصادر محلية، بأن النائب يوسف تلقى اتصالًا من مخابرات الاحتلال طالبه بالحضور لمعسكر "عوفر" قرب رام الله للمقابلة الساعة 11 صباحًا.

 وأفرجت سلطات الاحتلال عن القيادي حسن يوسف قبل شهر ونصف بعد قضائه 15 شهرًا في الاعتقال الإداري.

 وشهدت الفترة الماضية تقاربا ملحوظا بين حركتي "حماس" وفتح" في إطار جهودهما المشتركة للتصدي لمخططات الاحتلال والتحديات التي تواجه القضية المتمثلة بصفقة القرن ومخطط الضم والتطبيع، والتي كان آخرها اجتماع الأمناء العامين، ما تسبب في انزعاج للاحتلال وسعيه لإفشال مساعي الوحدة.



عاجل

  • {{ n.title }}