حاجز للاحتلال على مدخل بيرزيت وأزمة مرورية على حوارة

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الخميس، بلدة بيرزيت شمال رام الله ووضعت حاجزًا احتلاليًا على مدخل البلدة، فيما شهد حاجز حوارة أزمة مرورية.

 وفي التفاصيل أقامت قوات الاحتلال حاجزا على مدخل بيرزيت الأمر الذي تسبب في إحداث أزمة مرورية خانقة هناك.

 وذكر شهود عيان بأن جنود الاحتلال عمدوا إلى التدقيق في هويات المسافرين والتحقيق معهم ميدانيا.

 وفي سياق متصل شهد حاجز حوارة الاحتلالي جنوب مدينة نابلس شمال الضفة أزمة مرورية خانقة نتيجة إجراءات جنود الاحتلال.

 وأفاد شهود بأنّ الجنود عمدوا إلى إيقاف بعض المركبات والتدقيق في هويات الراكبين، الأمر الذي خلق تلك الأزمة للذاهبين في الاتجاهين.

 ويوجد في الضفة الغربية أكثر من 700 حاجز عسكري ما بين الثابت والطيار، يعيق حركة المواطنين وينغص حياة المسافرين عبرها.

 ومعظم هذه الحواجز مجهز بكمرات مراقبة، وأبراج عسكرية، وبوابات حديدية، وغرف تفتيش، وساحات انتظار، ومسارب خاصة لتفتيش السيارات والمواطنين الفلسطينيين.

 وكانت الحواجز العسكرية الإسرائيلية، ولا تزال، تمثل عائقاً وسبباً رئيسياً في تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والصحية والإنسانية للفلسطينيين، وإحدى الميادين التي تمارس سلطات الاحتلال الإسرائيلي فيها عنصريتها بحق الفلسطينيين.

 وتحولت حواجز الاحتلال بكافة أشكالها إلى مصائد يتلقف خلالها جنود الاحتلال المواطنين من خلال الاعتقال والاستجواب والإذلال

 



عاجل

  • {{ n.title }}