الشيخ رائد صلاح يعيش عزلًا انفراديًا قاسيًا في ظروف صعبة

أكد محامي الشيخ رائد صلاح خالد زبارقة، أن الشيخ رائد صلاح في عزل انفرادي قاسٍ في سجن "عسقلان"، ويواجه ظروفًا صعبة.

وأوضح المحامي خلال زيارته الثانية له، اليوم الخميس، أن الشيخ صلاح يواجه ثلاثة أمور قاسية وهي؛ جائحة كورونا خاصة وأن عمره فوق الستين عاماً والسجون بيئة خصبة لهذا الفيروس، ثم موجة الحر الشديدة التي اجتاحت البلاد، والأمر الثالث يتمثل بعزله الانفرادي القاسي عن بقية الأسرى.

 وأشار في تصريحات لـ"إعلام الأسرى"، إلى أن إدارة السجن تعمّدت عزله في زنزانة قريبة من المعتقلين الجنائيين أصحاب السوابق والملفات الإجرامية.

 وأكد زبارقة أن "الشيخ صلاح يواجه هذه المعضلات بثبات وصبر واستعداد مسبق، حيث أعد برنامجاً لهذه الغاية من حيث القراءة والكتابة والتفكر، من أجل الإنتاج الفكري والأدبي، كما أتم قراءة عدة كتب في هذه الفترة القصيرة".

 وبين أن إجراءات إدارة السجون بالرغم من قساوتها، إلا أنها لا تؤثر عليه كونه صاحب رسالة ومشروع، وأبرق من عزله الانفرادي رسالة التمسك بالثوابت، التي أدخل من خلالها السجن ظلماً.

 وأضاف أن إدارة السجن بالرغم من عزل الشيخ انفرادياً، إلا أنها ترفض إدخال الصحف والمجلات التي يشترك بها بدون أي مسوغ قانوني لهذا الإجراء وهو يدلل على مدى الرغبة في الانتقام منه.

 يشار إلى أن الشيخ رائد صلاح دخل السجن في الـ16 من شهر آب/ أغسطس الماضي بعد قرار المحكمة "المركزية" التابعة للاحتلال في حيفا المصادقة على اعتقاله لمدة 28 شهراً، قضى منها أحد عشر شهراً قبل أن يدخل السجن في آب الماضي.

 ونقلت إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية، الشيخ رائد صلاح، من سجن "الجلمة" إلى العزل الانفرادي بسجن "عسقلان".



عاجل

  • {{ n.title }}