أوقاف القدس .. ملاحقة وإبعاد موظفي وحراس الأقصى اعتداء ظالم ومحاولة لإفراغه

 أكدت دائرة الأوقاف الإسلامية وشؤون المسجد الأقصى المبارك ، بأن ما تقوم به شرطة الاحتلال من ملاحقة وابعاد لموظفي وحراس وعمال وسدنة المسجد الأقصى المبارك في الحرم القدسي الشريف ما هو إلا اعتداء ظالم ومحاولة يائسة لإفراغ الأقصى .

وعدت الأوقاف خطوات الاحتلال تلك استهداف واضح لدائرة الأوقاف الإسلامية وجميع موظفيها في محاولة يائسة لترهيبهم واطفاء شعلة تفانيهم في سبيل واجبهم سعيا لتفريغ المسجد الأقصى المبارك وتهويده.

كما وأكدت الدائرة بأن هذه الإجراءات الممنهجة والتعسفية التي تقوم بها شرطة الاحتلال عمل مستنكر ومدان، ولن تفتر من عزيمة موظفي وحراس وسدنة المسجد الأقصى المبارك ولن تثنيهم عن القيام بواجبهم في حماية وخدمة المسجد.

وشددت بان جميع موظفي الأوقاف سيبقون أوفياءً محافظين على المسجد الأقصى المبارك بمساحته البالغة 144 دونما نيابة عن جميع مسلمي العالم كمسجد إسلامي غير قابل للتقسيم ولا الشراكة.

 وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي،اليوم الجمعة جددت  إبعاد عدد من الموظفين عن المسجد الأقصى، لفترات مختلفة، بعد أن اعتقلتهم وأبعدتهم يوم السبت الماضي لمدة أسبوع.

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال في مركز تحقيق القشلة سلمت موظفين من المسجد الأقصى قرارات إبعاد جديدة عن المسجد.

وأشارت المصادر إلى أن المبعدين هم عماد عابدين (أبعد لمدة 3 أشهر) وعمران الأشهب (3 أشهر) وبلال عوض الله (4 أشهر) وهبة سرحان (5 أشهر).

وأوضحت المصادر أن قوات الاحتلال اعتقلوا الموظفين في المسجد الأقصى قبل أسبوع وأبعدوهم عن المسجد مدة أسبوع منذ اعتقالهم، واليوم تسلموا قراراً جديداً بالإبعاد بقرار من قائد لواء القدس في مخابرات الاحتلال,

وكان جنود الاحتلال قد اعتقلوا حارسة المسجد الأقصى هبة سرحان بعد منعها لجنود الاحتلال اقتحام مسجد قبة الصخرة من "باب الجنة".

كذلك اعتقل جنود الاحتلال موظفيّ الأوقاف عمران الأشهب، وعماد عابدين بعد الاعتداء عليهما أثناء محاولتهما مساندة الحارسة سرحان والدفاع عنها.

 

 



عاجل

  • {{ n.title }}