الاحتلال يجدد إبعاد موظفين عن المسجد الأقصى

جددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، إبعاد عدد من الموظفين عن المسجد الأقصى، لفترات مختلفة، بعد أن اعتقلتهم وأبعدتهم يوم السبت الماضي لمدة أسبوع.

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال في مركز تحقيق القشلة سلمت موظفين من المسجد الأقصى قرارات إبعاد جديدة عن المسجد.

وأشارت المصادر إلى أن المبعدين هم عماد عابدين (أبعد لمدة 3 أشهر) وعمران الأشهب (3 أشهر) وبلال عوض الله (4 أشهر) وهبة سرحان (5 أشهر).

وأوضحت المصادر أن قوات الاحتلال اعتقلوا الموظفين في المسجد الاقصى قبل أسبوع وأبعدوهم عن المسجد مدة أسبوع منذ اعتقالهم، واليوم تسلمو قرارً جديداً بالإبعاد بقرار من قائد لواء القدس في مخابرات الاحتلال,

وكان جنود الاحتلال قد اعتقلوا حارسة المسجد الأقصى هبة سرحان بعد منعها لجنود الاحتلال اقتحام مسجد قبة الصخرة من "باب الجنة".

كذلك اعتقل جنود الاحتلال موظفيّ الأوقاف عمران الاشهب، وعماد عابدين بعد الاعتداء عليهما أثناء محاولتهما مساندة الحارسة سرحان والدفاع عنها.

وتعمل الحارسات على بوابات القبة الذهبية، وفي أروقة المسجد الأقصى، ينظمن دخول النساء، وينشرن الوعي والمعلومات الصحيحة المتعلقة بمحتويات الحرم القدسي.

وتتوزع حارسات الأقصى في مصليات المسجد، وخصوصا مسجد قبة الصخرة، والمصلى القِبْلي، والمسجد المرواني، والمصلى القديم، في مناوبات صباحية ومسائية، تبدأ من الثامنة صباحاً وحتى السابعة مساءً.

 ويستهدف الاحتلال حراس الأقصى بالاعتقال والإبعاد والتضييق بهدف ثنيهم عن دورهم في حماية المسجد وتأمينه.

فمؤخراً صادقت محكمة الاحتلال على عدة قرارات هدم منازل لحراس الأقصى وقرارات أخرى تمثلت في إبعادهم عن الأقصى ومنعهم من السفر بهدف ثنيهم عن دورهم في حماية المسجد وتأمينه.

وسبق أن أبعدت قوات الاحتلال عدد من حراس وموظفي الأقصى بينهم مسؤولة شعبة الحارسات زينات أبو صبيح.

 ويأتي تصعيد الاحتلال بحق العاملين والمرابطين في المسجد الأقصى، إثر المحاولات المتواصلة لتغيير الوقائع على الأرض داخل الأقصى، وتمرير تقسيمه زمانيا ومكانيا.

 ولا يأل المرابطون والمرابطات جهدا في الوقوف في وجه مؤامرات الاحتلال، رغم كل ما يتعرضون له من اعتقال وتنكيل، وإبعاد عن المسجد الأقصى وعن مدينة القدس ومنع من السفر واقتحامات متكرر لمنازلهم.



عاجل

  • {{ n.title }}