الفصائل الفلسطينية: تشكيل القيادة الموحدة بداية لتطبيق مؤتمر الأمناء العامين

أكدت القوى الوطنية والإسلامية أن إعلان تشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية، هي بداية مخرجات وتطبيق للقاء الأمناء العامين للفصائل، لترسيخ الوحدة الفلسطينية في مواجهة مخططات الاحتلال والتطبيع.

وبدوره، قال القيادي في الجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة، أن تشكيل القيادة الوطنية الموحدة لتفعيل المقاومة الشعبية، هو بداية وضع مخرجات لقاء الأمناء العامين موضع تطبيق.

وقال أبو ظريفة في تصريحات صحفية، إن الهدف من تشكيل القيادة توحيد الطاقات والإمكانيات في إطار قيادة وطنية موحدة للمقاومة، تضع الأشكال والأدوات والتكتيكات، وتشكيل الأذرع الميدانية العاملة في إطار المواجهة الاحتلال.

ودعا كل القوى والأحزاب والجماهير العربية للتلاحم في الميادين لرفض التطبيع والضغط على المؤسسة الرسمية التي تشكل انتهاك ميثاق جامعة الدول العربية.

ومن جانبه، أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل أن القيادة الميدانية الموحدة التي تم تسميتها هي إحدى مخرجات اجتماع الأمناء العامين، من أجل أن يكون هناك مشروع وطني واحد في مواجهة العدو والتطبيع.

وأشار المدلل إلى أن أولى هذه الفعاليات ستنطلق يوم الثلاثاء المقبل، ترافقا مع توقيع اتفاق العار بين الإمارات والبحرين من جهة والاحتلال من جهة أخرى؛ ليكون يوما فلسطينيا ثائرا بامتياز على الاتفاق وتأكيدا على الغضب الفلسطيني.

وشدد المدلل على أن "العدو لن يعيش آمنا مطمئنا حتى لو طبّع مع بعض الأنظمة، وأنّ هذا لن يوفر له شرعية وأمنا على أرض فلسطين".

ومن جهتها، أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن البناء على اجتماع الأمناء العامين للفصائل الوطنية يتطلب الإسراع في إنجاز المهمات المطلوبة على الصعيد الفلسطيني وفي مقدمتها إنهاء الانقسام وإرساء مرتكزات الوحدة الوطنية الفلسطينية.

وأضافت في بيان لها: "ويجب الاتفاق على استراتيجية وطنية شاملة وموحدة، ترتكز إلى كل وسائل المقاومة الشعبية بما فيها الكفاح المسلح، باعتبار أن شعبنا لا يزال يعيش مرحلة تحرر وطني، وهذه متطلبات رئيسية على طريق إعادة الثقة لشعبنا بقيادته وقواه وأحزابه الوطنية، وتعزيز صموده الوطني، والاستثمار في طاقاته وقدراته الكبيرة والنوعية".

وكانت قد أعلنت القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية انطلاق برامجها وفعالياتها، تجسيدا لقرارات مؤتمر الأمناء العامين لفصائل العمل الوطني في الثالث من أيلول، وحددت يوم الثلاثاء القادم 15 أيلول يوم غضب شعبي.



عاجل

  • {{ n.title }}