في ذكرى توقيعها.. أوسلو أدخلت القضية والشعب متاهة العبثية السياسية

في الذكرى27 عاما على اتفاق أوسلو، قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس بان هذا الاتفاق أدخل قضيتنا وشعبنا في متاهة العبثية السياسية، وجر عليه ويلات اتفاقيات لم يجن من ورائها شعبنا إلا مزيدا من التكبيل والتنازل.

وقالت حماس في بيان لها بان حال القضية الفلسطينية في تراجع مقابل تقدم وانتفاخ المشروع الصهيوني ، من خلال التوسع الاستيطاني السرطاني والقيود الاقتصادية التي استغلها الاحتلال

ورأت حماس بان التنسيق الأمني ونجاحه في تكبيل المقاومة ليس آخر المطاف بل أن البوابة الاقتصادية أصبحت مدخلا كبيرا للابتزاز.

وأشارت حماس بان ذكرى الاتفاقية هذه الأيام تمر وقد تبدلت الصورة القاتمة، وشعاع فجر جديد يلوح في أفق العلاقات الوطنية يبشر بإمكانية العودة إلى الصف الفلسطيني الواحد الملتحم والمتراص خلف موقف واحد وسليم في مواجهة هذا المحتل.

وتابعت:"ان نهج المقاومة بأشكالها كافة، وعلى رأسها المقاومة المسلحة، والتي أثبتت لنا الأيام يقينا وتحقيقا أنها الأنجع والأجدى في مواجهة هذا المحتل، وفي سبيل الوصول إلى تحقيق التحرير للأرض والإنسان.

وقالت حماس بان ذكرى اتفاقية أوسلو البغيضة تمر ونحن نحيي ذكرى انتصار تاريخي تحقق بفعل المقاومة الباسلة في انتفاصة الأقصى المباركة، فلم يكن الاحتلال ليفكر بالانسحاب من قطاع غزة تحت طائلة اتفاقية هنا أو مؤتمر هناك، ولكنه انكفأ وجر أذيال الخيبة والهزيمة تحت ضربات المقاومة التي أذاقته الأمرّين في شوارع مدنه الكبيرة بالعمليات الاستشهادية، وعمليات الاقتحام لمستوطنات الضفة الغربية وغزة.

 وأكدت حماس على أن مسار التطبيع الذي باتت تسارع إليه بعض الدول العربية هو طعنة في ظهر القضية والشعب الفلسطيني، ولن يجني منه من مضى فيه إلا الخيبة والخذلان.

كما وأكدت على أن مواجهة مشروع التطبيع المتنامي لن يتأتى إلا بما كانت تنادي به حركة حماس منذ زمن، وكانت مستعدة له في كل وقت، ألا وهو القرار والعمل الفلسطيني الموحد.

وجددت حماس تمسكها بمخرجات لقاء الأمناء العامين وما تمخض عنه من قرارات لتوحيد الجهود في مواجهة صفقة القرن، ورفع الصوت عاليا رفضا للتطبيع ولموقف جامعة الدول العربية في اجتماعها الأخير.

وشددت حماس على ان القدس ستظل عاصمة فلسطين الأبدية، ولا يملك كائنا من كان تحويلها إلى عاصمة للاحتلال، وستظل هي بوصلة النضال والكفاح الفلسطيني الموحد.

وختمت :" كما لم ينجح أوسلو في إلغاء حق العودة وشطبه من الذاكرة فلن تنجح كل المحاولات لطمسه، وسيظل حق العودة مكفولا لكل فلسطيني هُجّر عن أرضه مهما تعاقبت الأجيال ، إن المقاومة الشاملة هي السبيل الوحيد لهزيمة الاحتلال "الإسرائيلي"، وإفشال مخططاته وتحرير أرضنا مقدساتنا.



عاجل

  • {{ n.title }}