الأسير المقدسي مجدي زعتري يدخل عامه الإعتقالي الـ 18

يدخل اليوم الاحد الأسير المقدسي مجدي بركات عبد الغفار زعتري (41 عام) من حي واد الجوز بالقدس المحتلة عامه الإعتقالي الثامن عشر على التوالي داخل سجون الإحتلال .

وكان مجدي قد إعتقل بتاريخ 13/9/2003 و أدين بالمشاركة في نقل الإستشهادي رائد مسك من مدينة الخليل،و الذي نفذ عملية في القدس المحتلة بتاريخ 19/8/2003 و أدت إلى مقتل 24 صهيونيا.

وأصدرت محكمة الاحتلال حينها قرارا بحقه يقضي بالسجن المؤبد 23 مرة و50 عاما.

و تنقل الأسير الزعتري في كافة السجون، و يقبع حاليا في سجن ريمون الصحراوي، و هو متزوج و أب لطفلين.

وتعرض مجدي للعقاب والعزل أكثر من مرة على خلفية نشاطه داخل قلاع الأسر وبسبب مواقفه المساندة لحقوق الأسرى.

وتعتقل سلطات الاحتلال نحو5000 أسير، منهم حوالي 540 أسير من ذوي المحكوميات العالية، و425 معتقل إداري، وحوالي 200 طفل، و45 أسيرة.

 ويعاني الأسرى داخل سجون الاحتلال من أبشع الانتهاكات، سواء من خلال إدارة مصلحة السجون، أو من خلال سياسة الاحتلال. والقوانين التي تقدم في الكنيست ضدهم، وضد عائلاتهم، تهدف إلى المزيد من التنكيل بهم والتضييق عليهم.

وتعتبر قضية الأسرى الفلسطينيين من أكبر القضايا الإنسانية والسياسية والقانونية في العصر الحديث، خاصة أن أكثر من ثلث الشعب الفلسطيني تعرض للاعتقال على مدار سنين الصراع الطويلة مع الاحتلال.



عاجل

  • {{ n.title }}