محكوم بالسجن مدى الحياة.. الأسير المقدسي عبد الله الشرباتي يدخل عامه الـ17 في سجون الاحتلال

يدخل الأسير المقدسي عبد الله عدنان الشرباتي (39 عام) من سكان حي واد الجوز في القدس المحتلة اليوم الاثنين عامه الاعتقالي السابع عشر على التوالي داخل سجون الاحتلال.

واعتقل القسامي الشرباتي بتاريخ 14/9/2003 على خلفية مشاركته في نقل الاستشهادي رائد مسك من مدينة الخليل الذي نفذ عملية فدائية في حافلة للمستوطنين، أدت لمقتل ما يزيد عن 20 مستوطنا وإصابة 150 آخرين.

كما حمله الاحتلال الأسير الشرباتي المسؤولية عن تنفيذ عملية تفجيرية في منطقة الهستدروت أو ما يعرف بنقابة العاملين الصهاينة أدت إلى مقتل وجرح 124 صهيوني إضافة لعضويته في كتائب الشهيد عز الدين القسام.

حكمت عليه محكمة الاحتلال بالسجن المؤبد 24 مرة و50 عاما، تنقل خلالها في عدة سجون ويقبع حاليا في سجن هداريم.

توفي والده عام 2014، وقد حرمه الاحتلال من وداعه أو إلقاء نظرة الوداع عليه وتشييعه، ليضيف بذلك جريمة لسجل الجرائم الصهيونية.

ويواجه 53 مقدسيا أحكاما بالسجن تزيد على 25 عاما، في حين تصل مدة محكومية بعضهم لمئات السنين، كما أمضى ثمانية أسرى مقدسيين أكثر من عشرين عاما داخل السجون حتى الآن.

ويتوزع الأسرى المقدسيون على معظم السجون، لكنهم يتركزون في سجون النقب ومجدو وجلبوع، في حين تقبع الإناث في سجني الدامون والشارون، وعدد من القاصرين يقبعون في سجن أوفك مع الجنائيين.

كما ويبلغ عدد الأسرى المقدسيين الذين يخضعون لـلاعتقال الاداري ما يزيد عن 23 أسيرا، بينهم أربعة قاصرين. وشهدت محاكم الاحتلال في الآونة الأخيرة تصعيدا ملحوظا في الأحكام الصادرة بحق القاصرين المتهمين بإلقاء الحجارة، وذلك بتوصية من وزيرة العدل المتطرفة إيليت شاكيد.

ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال حاليا سبعة آلاف أسير، بينهم سبعون أسيرة وأكثر من400 طفل، وتحتجز سلطات الاحتلال الأسرى في 22 سجنا ومركز توقيف وتحقيق إلى جانب معتقلي عتصيون وحوارة التابعين لجيش الاحتلال.



عاجل

  • {{ n.title }}