إغلاق سجن "ريمون" بعد إصابة سجانين بكورونا

أكد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الاثنين، أن إدارة سجن "ريمون" الإسرائيلي، أغلقت كافة الأقسام بعد التأكد من إصابة سجانين بفيروس كورونا.

 كما ومنعت الإدارة زيارة عائلات أسرى جنين التي كانت مقررة اليوم، وإلغاء كافة الزيارات خلال الأيام القادمة.

 وأوضح ممثل نادي الأسير، أن السجانيّن هما اللذان يتولان يومياً عملية نقل الأسرى لجلسات المحاكم التي تعقد عبر "الفيديو كونفرنس" داخل سجن "ريمون".

 بينما أبلغت الأسرى أن كافة الموقوفين الذين نقلوا خلال الأيام الماضية للمحكمة، سيخضعون لفحوصات، غداً الثلاثاء.

 وأبلغ الأسرى في "ريمون" النادي، أن الإدارة اعتبرت السجن منطقة معزولة، ومنعت الحركة والتنقل بين الأقسام التي خرج منها أسرى للمحاكم حتى ظهور نتائج الفحوصات.

 وأصيب اليوم المعتقل محمد باسم حسن زيد من مدينة قلقيلية، بفيروس "كورونا"، وهو معتقل منذ تاريخ 10/9/2020، وأُجري له فحص كورونا، ليتبين أن النتيجة إيجابية.

 وبإصابة الأسير محمد زيد يرتفع عدد الأسرى الذين أصيبوا بالفيروس الى ثلاثين أسيراً.

 ويتصاعد الخطر على مصير الأسرى الذين يواجهون السّجان والوباء، وما يزيد من مستوى المخاوف هو انحصار الرواية المتعلقة بإصابات الأسرى بما تعلنه إدارة السجون التي تواصل استخدام الوباء كأداة قمع وتنكيل بحق الأسرى.

 وطالبت مؤسسات الأسرى المؤسسات الحقوقية الدولية وعلى رأسها الصليب الأحمر الدولي بتحمل مسؤولياتها المطلوبة في ظل هذا التطور الخطير، والذي يحتاج إلى جهد مضاعف وضغط مضاعف على الاحتلال للسماح بوجود لجنة طبية محايدة تشرف على نتائج وعينات الأسرى.

 يُشار إلى أن الاحتلال حوّل بعض الأقسام في السجون إلى ما تُسمى بمراكز "للحجر الصحي"، والتي لا تتوفر فيها أدنى شروط الرعاية الصحية، بل فيها يواجه الأسير المصاب عملية عزل مضاعفة، وأوضاع حياتيه قاسية.



عاجل

  • {{ n.title }}