تخللها كلمة للشيخ حسن يوسف .. تظاهرة حاشدة وسط رام الله رفضاً للتطبيع

  شهدت مدينة رام الله مساء اليوم الثلاثاء تظاهرة حاشدة رفضا لسياسة التطبيع التي لجأت اليها بعض الدول العربية مع الاحتلال الإسرائيلي.

  وتأتي الفعالية الني نظمت وسط رام الله ضمن الفعاليات التي أقيمت في عدة مدن فلسطينية رفضًا للتطبيع، بالتزامن مع توقيع الإمارات والبحرين لاتفاق مع الاحتلال.

  وأكد المشاركون الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية واللافتات الرافضة للتطبيع، أن هرولة بعض الأنظمة وراء سراب السلام لن يغير في طبيعة العلاقة مع الاحتلال أو إخفاء الوجه القبيح له.

  وسبق المسيرة، مهرجان مركزي في ميدان المنارة أكد خلاله الشيخ حسن يوسف القيادي في حركة حماس أنه لا خيار أمام الشعب الفلسطيني سوى الوحدة.

 وشدد يوسف على أن المطبعين ومن خلفهم الولايات المتحدة والاحتلال سيفشلون في القفز عن القضية الفلسطينية، لأن الشعب سيبقى موحداً على قدسه ومشروعه الوطني حتى يندحر الاحتلال.

 وطمأن الشيخ يوسف الشعب الفلسطيني بأن الفصائل متفقة حتى انجاز الوحدة والمصالحة، وأن الجماهير العربية والإسلامية في خندق واحد حتى افشال كل المخططات الرامية لتصفية القضية الفلسطينية.

 من جانبه دعا رئيس نادي الأسير قدورة فارس أبناء شعبنا لمقاطعة بضائع الاحتلال وتكثيف المقاومة الشعبية، والانتصار للأسرى وللقيادة الفلسطينية.

 

  وأضاف:" أن شعبنا سيسقط كل مؤامرات التطبيع كما أسقط مؤامرات أخرى، وانه لا يوجد فلسطينيا واحدا يتنازل عن الحقوق الفلسطينية، وستفشل كل مشاريع التصفية".

  كما ألقت طفلة رسالة باسم أطفال فلسطين، أكدت فيها أن أطفال فلسطين يرفضون التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي على حساب القضية الفلسطينية، وأن الرئيس محمود عباس لن يسمح لأحد بتصفية القضية الفلسطينية.

  وخرجت في المدن الفلسطينية اليوم الثلاثاء مسيرات في "يوم الرفض الشعبي" ضد اتفاق التطبيع بين الإمارات والبحرين والاحتلال الإسرائيلي.

  وقوبل إعلان اتفاق التطبيع بين والإمارات والبحرين والاحتلال برعاية أمريكية، باستنكار فلسطيني وعربي واسع، إذ اعتبرته الفصائل الفلسطينية "طعنة في الظهر للقضية الفلسطينية".

 



عاجل

  • {{ n.title }}