العاروري: اتفاق التطبيع حدث مؤسف ويوم حزين للشعوب العربية والإسلامية

  وصف الشيخ صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اتفاق التطبيع الذي وقع مساء اليوم الثلاثاء في واشنطن بحدث مؤسف ويوم حزين على كل الأمة الإسلامية والشعوب العربية في البحرين والإمارات وهو سلوك لا يمثل الضمير العربي الحي للشعوب التي ترفض التطبيع.

  وخلال استضافته على التلفزيون العربي قال العاروري:" مؤسف أن يكون هناك أنظمه تقوم بالتفريط بمقدسات ومبادئ هذه الأمة لأجل قضايا شخصيه تافهة تتمثل في دعم ترامب ونتنياهو في الانتخابات في ظل هزائمهم المتكررة أمام شعوبهم التي تتظاهر ضدهم".

 وقال العاروري:" من يهرول تجاه اسرائيل سيجد نفسه معزولاً لأنه نتنياهو وترامب يستغلونه مؤقتا لحين تحقيق مصالحهم الشخصية".

 وتسائل:" كيف يمكن استقبال المجرم نتنياهو كصديق وهو الذي يقتل ويهدم ويظلم ويحرق الفلسطينيين، المفترض أن يحاكم قانونيا ويستقبل كمجرم وليس كصديق".

  وأوضح العاروري أن التذرع بالانقسام لتمرير التطبيع هو تذرع كاذب ولم يكن هناك حاجة للتوقيع في مثل هذه الظروف، لأن كل الدول المطبعة لن تجني أي ثمار والتاريخ يؤكد أن كل المطبعين خرجوا بخيبة الأمل.

 كما أكد أن وحدة شعبنا كفيلة بتحقيق الانتصار ومنع الانهيار، مشيراً الى وجود اتفاق على خطوات فعليه بين حماس وفتح لمواجهه التطبيع، والمضي في ثلاثة مسارات هي مقاومه شعبية، ومسار الشراكة واعاده بناء منظمه التحرير من بوابة الانتخابات، ومسار إنهاء الانقسام.

 وأضاف:" بدأنا منذ شهرين بتجاوز الخلافات والانطلاق بفعاليات المقاومة الشعبية الموحدة في الداخل والخارج، فنحن كفلسطينيين لدينا القدرة على التوحد وتوفير الرد المطلوب، نحن اليوم نبدأ مسيرة واثقون أنها ستنتهي بانتصار مشرف لشعبنا وأمتنا الإسلامية على الصهاينة".

  ونوه العاروري الى أن الاتصالات مع رئيس السلطة محمود عباس ومع كل الفصائل مستمرة، نحو توحيد صفوف شعبنا للدفاع عن حقوقنا.

 وأشار الى أن الفلسطينيين يقاتلون الاحتلال منذ 100 عام، ولم يختلفوا على شيء من قضاياهم الوطنية ومبادئهم.

  ولفت الى أن حماس على تواصل مع الكثير من الدول العربية والإسلامية والعالمية، وتعمل على توحيد الصف العربي الاسلامي الدولي أمام هذا السلوك غير المسئول من الأنظمة المطبعة.

 وشدد العاروري على أهمية الرفض الشعبي للتطبيع، معبراً عن خيبة أمله من نتائج اجتماع جامعه الدول العربية، الأمر الذي منح أمريكا فرصة للحصول على مثل هذه النتائج.

 وقال القائد العاروري:" لا يمكن التخلي عن عمقنا العربي ومتأكدون أن العرب أنفسهم وموقفهم مع فلسطين ليس محل شك مطلقا، وسنعمل على تصليب هذا الموقف، كما أنه لا غنى عن عمقنا الاسلامي الحقيقي، ففلسطين ليست محل خلاف سواء مسلمين وعلمانيين ومسيحيين وقوميين".

 وكانت كل من الإمارات والبحرين وقعا اتفاق تطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي مساء اليوم الثلاثاء في واشنطن برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.



عاجل

  • {{ n.title }}