فلسطين..الخافضة الرافعة

على مدار التاريخ ،وفي احقاب زمنية متعاقبة،كانت فلسطين ،ولا زالت،وستبقى هي الرافعة والممجدة لمن احتضنها،ودافع عنها،وعمل على تحــريرها، وفي نفس الوقت كانت هي الخافضة لكل من خانها وتامر عليها.

هكذا مجد تاريخنا امير المؤمنين "عمر بن الخطاب" اول الفاتحيــن لفلسطين، والصحابي "عمر بن العاص" بطل معــركة اجنادين على ارض فلسطين والتي مهدت لهزيمــة البيزنطيين في اليرموك و "نور الدين زنكي" صاحب منبر الأقصى والذي أسس لتحـرير فلسطين من الصليبين في حطين، و "صلاح الدين" بطل حطين،الذي حـــرر فلسطين والاقصى من دنس الصليبين و "السلطان قطز" قائد عين جالوت ،والذي حرر فلسطين من المغول والسلطان العثماني "عبد الحميد"الذي رفض وبقوة التنازل عن شبر واحد من ارض فلسطين للصهـــاينـــة والشيخ الشـــهـــيد "عز الدين القسام" مفجر المقـــاومـــة الفلسطينية المسلحة في وجه بريطانيا والصهـــاينـــة..وهكذا سيسجل التاريخ مستقبلا بآيات الفخر والاعتزاز لكل من يعمل على تحريرها من رجس الصهـــاينـــة من أبناء العرب والمسلمين..

بالمقابل،فإن التاريخ سجل،وسيسجل، بكل معاني الخزي والعار، حياة كل من تامر على فلسطين وقضيتها،وسيقذف بهم الى مزابل التاريخ ،يجرون وراءهم ذيول الذلة والخيــانــة والعمالــة.

هكذا انتهت حياة الملك "عبدالله" الذي سقطت الأجزاء الأولى من فلسطين بيد الصهـــاينــــة في عهده، والذي اتضح تامره مع الصهـــاينـــة في تسليم ارض فلسطين لهم، فقتـــل على يد مجـــاهــد فلسطيني على أبواب الاقصــى، ومضى ولعنة الامة تلاحقه.

وهكذا انتهت حياة "السادات" مقتولا على يد مجــاهـــد مصري بعد أن وقع اتفاقية سلام مع الصهـــاينـــة، ومضى ولعنة الشعوب العربية والإسلامية ترافقه.

وانا على يقين ان مالات"السيسي" و" محمد بن سلمان "و"محمد بن زايد" ستكون اشد قتامة ،واكثر عارا،مما كان عليه حال "الملك عبدالله" ، وحال "السادات"،

سيذهبوا الى مزابل التاريخ يجرون اذيال العمالة والخيانة ..فالتاريخ لم يرحم ولن يرحم كل من خان فلسطين، وخان الأقصى.. وستبقى فلسطين رافعة لمن احتضنها وعمل على تحـــريرهــا .. وخافضة لمن خانها، وتآمر عليها!



عاجل

  • {{ n.title }}