إصابة شاب من الخليل طعنا على يد مستوطنين داخل الأراضي المحتلة عام 1948

أصيب شاب من مدينة دورا جنوب محافظة الخليل، اليوم الأربعاء، بجروح عقب تعرضه للطعن على يد مجموعة من المستوطنين، أثناء عمله داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م.

وأفادت صادر محلية إن الشاب عيسى زياد أبو هليل (30 عاما) من مدينة دورا، أصيب بجروح متوسطة عقب تعرضه للطعن من قبل مجموعة من المستوطنين أثناء عمله في الداخل المحتل.

وأوضحت المصادر أن أبو هليل تعرض لعدة طعنات في رقبته وأنحاء مختلفة من جسده، وتم نقله إلى مستشفى "أسدود" لتلقي الإسعاف، ووصفت حالته بالمستقرة.

وتتواصل انتهاكات واعتداءات المستوطنين في الضفة المحتلة، بحماية جيش الاحتلال الذيّ يُؤمّن اقتحاماتهم واعتداءاتهم على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم.

وتجسد تلك الاعتداءات الإجرامية إرهاب دولة منظم عبر تقاسم واضح في الأدوار بين قوات الاحتلال وأذرعها المختلفة وبين منظمات المستوطنين الإرهابية.

ففي ظل انشغال العالم في مواجهة وباء “كورونا" وإعلان حالة الطوارئ في الأراضي الفلسطينية المحتلة، يكثف المستوطنون من نشاطاتهم الاستيطانية وعربدتهم بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في حين تقف قوات جيش الاحتلال صامتة تجاه معظم الاعتداءات التي ينفذها المستوطنين.

كما أنه لا يتم اتخاذ إجراءات عقابية بحق المستوطنين الضالعين في الاعتداء على الفلسطينيين. 

وزادت اعتداءات المستوطنين بشكل كبير في السنوات الماضية بسبب عدم وجود رادع يمنع هؤلاء المستوطنين من ارتكاب جرائمهم بحق الفلسطينيين.

وبات المواطن الفلسطيني عاجزاً عن حماية نفسه من بطش المستوطنين وأصبح التهديد اليومي يلاحق حياته وممتلكاته لحظة بلحظة، الأمر الذي خلَف اثاراً سلبية كبيرة على جميع نواحي الحياة.

ورصد تقرير دوري يصدر عن المكتب الإعلامي لحركة حماس في الضفة تصاعد انتهاكات الاحتلال في الضفة والقدس خلال شهر أغسطس الماضي، كما ضاعف انتهاكاته بحق المقدسات واقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك.

ورصد التقرير ارتكاب المستوطنين (47) اعتداء، وبلغ عدد الأنشطة الاستيطانية (13) نشاطا تنوعت ما بين مصادرة وتجريف أراضي وشق طرق والمصادقة على بناء وحدات استيطانية.



عاجل

  • {{ n.title }}