وقف قرار للاحتلال بهدم خلايا شمسية في قرية بردلة بطوباس

انتزعت محافظة طوباس بالتعاون مع هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، اليوم الأربعاء، أمرا احترازيا بوقف هدم الخلايا الشمسية في قرية بردلة بالأغوار الشمالية.

وقال مسؤول ملف الأغوار في طوباس معتز بشارات إن المحافظة حصلت على الأمر الاحترازي من محكمة الاحتلال العليا الإٍسرائيلية بوقف هدم الخلايا، التي تعود ملكيتها للمواطن جمال مبسلط.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال أخطرت بهدم مشروعه هذا قبل عامين.

وبردلة هي قرية فلسطينية تقع في شمال وادي نهر الأردن، في منطقة الأغوار الشمالية للضفة الغربية تتبع إداريًا لمحافظة طوباس، تبعد عن الحدود الأردني ما يقارب 2 كم، وتبعد عن مدينة نابلس 28 كم شمالًا.

تمتلك القرية بئرين من المياه يُعدّان ثاني أكبر مخزون مياه في الأغوار تسيطر عليهما سلطات الاستعمار الصهيوني بواسطة شركة مكوروت للمياه، حيث تضخ منهما حوالي 2500 كوب مياه في الساعة يحصل منها سكان قرية بردلة على 60 كوب في الساعة فقط، بينما تحصل المستوطنات على الحصة الأكبر وهي 2000 كوب في الساعة. 

كما يمنع أهالي قرية بردلة من البناء خارج أراضيهم السكنية حيث تقوم سلطات الاستعمار بهدم المنشاءات من البركسات ومآوي الماشية بشكل مستمر.

وصاردت سلطات الاستعمار من قرية بردلة عام 1971 قرابة ال5000 دونم. وتسطير قوات الاستعمار الصهيوني على 400 ألف دونم بنسبة 55% من المساحة الإجمالية للأغوار الشمالية، بذريعة استخدامها كمناطق تدريب عسكرية، مما يحظر على الفلسطينيين من ممارسة أي نشاط عمراني أو زراعي.

وبالإضافة إلى سيطرة الاستعمار على مساحات كيبرة من أراضي القرية لدواعي أمنية، تقوم قوات الاستعمار الصهيوني بعدد من المناورات العسكرية الدورية في الأراضي الزراعية للقرية وتتلف محاصليها أو من خلال اقتحام شوارع القرية وإصدار أصوات وضجيج لإرهاب السكان.




عاجل

  • {{ n.title }}