تنديدا باتفاق التطبيع.. دعوات ليوم غضب غدًا الجمعة وإشعال مواجهات مع الاحتلال بالضفة

جددت القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية، دعوتها لاعتبار يوم غد الجمعة 18/9/2020 يوم غضب ورفض شعبي في الوطن ترفع فيه راية فلسطين في كل القرى والمدن والمخيمات في الوطن والشتات، استنكارا ورفضا لاتفاقية التطبيع مع البحرين والامارات.

كما طالبت القيادة الوطنية الموحدة بضرورة توحيد خطب الجمعة لرثاء دول التطبيع، وخيانتها لقضية العرب والمسلمين للقضية الفلسطينية.

وشددت القيادة الوطنية الموحدة على اعتبار يوم الجمعة يوم حداد ترفع فيه الأعلام السوداء شجبا لاتفاق "أمريكا- إسرائيل- الامارات- البحرين" في كل الساحات والمباني والبيوت، ويرافق ذلك فعاليات تشمل كل نقاط التماس على أراضي كافة المحافظات الفلسطينية.

كما ودعت اللجان الشعبية لمواجهة الاحتلال، لإشعال المواجهة مع الاحتلال في بلدة كفر قدوم بقلقيلية بعد صلاة الجمعة، تلبية لدعوة القيادة الوطنية الموحدة بإعلانها عن "جمعة الغضب".

وكانت قد أعلنت القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية انطلاق برامجها وفعالياتها، تجسيدا لقرارات مؤتمر الأمناء العامين لفصائل العمل الوطني في الثالث من أيلول.

وأكدت القيادة في بيانها الأول على أنها ستستلهم فعالياتها وفصولها من انتفاضات شعبنا منذ عشرينيات القرن الماضي وحتى اليوم، ودعت أبناء الشعب الفلسطيني والشعوب العربية وأحرار العالم للاصطفاف مع فلسطين طليعة الناهضين.

وطالبت القيادة بتوحيد كافة الجهود نحو العدو المركزي لإحياء الجبهة العربية المساندة للنضال ضد الاحتلال وصفقة القرن والتطبيع العربي ولإسقاط اتفاقات العار والخيانة التي أبرمها حكام الإمارات والبحرين.

وشددت القيادة على أن المقاومة والفعل الشعبي الشامل ينفجر بطابعه الإنساني التحرري الحضاري بوتيرة تصاعدية تتطور إلى أرقى أشكالها على أراضي دولة فلسطين.

وانطلقت فعاليات يوم الثلاثاء الماضي 15 أيلول كيوم للرفض الشعبي الانتفاضي في الوطن، تعبيرا عن "رفضنا الحاسم لرفع علم الاحتلال والقتل والعنصرية على سارية الذل في أبو ظبي والمنامة".



عاجل

  • {{ n.title }}