القيادي خالد الحاج: الحراك الشعبي يرعب الاحتلال ويوقف الهرولة للتطبيع

أكد القيادي في حركة حماس خالد الحاج أن حالة المواجهة والحراك الشعبي يرعب الاحتلال ويفقده الأمن ويوقف الهرولة نحو التطبيع ويمنع دولا أخرى من الحذو حذو الإمارات والبحرين في إقامة علاقات مع المحتل.

وقال الحاج:" لا بد أن تبقى الراية مرفوعة لأن هناك شعب لم ينل حقوقه وحريته واستقلاله ولا بد أن نعيد شحذ همم الشعوب العربية والإسلامية بقضية فلسطين وأن أرضها ليست كأي أرض".

وأشار الحاج الى أهمية التدرج في العمل واستعادة الثقة لبناء مسيرة ونهضة جديدة لأن الحراك الشعبي يحتاج الى عمل تراكمي. 

وشدد على ضرورة التطبيق على الأرض وأن يشعر المواطنون وخاصة أبناء الحركة الإسلامية بحقهم في العمل بالضفة وأن تصدر السلطة ما يؤكد أن حماس حركة غير محظورة وأن أبنائها غير ملاحقين.

 ووصف القيادي الحاج اجتماع الأمناء العامين بحدث تاريخي ومهم انتظره الشعب طويلاً منذ سنوات وله قيمة وأهمية لأنه جمع بين أنباء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج على كلمة واحدة تحت شعار الوحدة الوطنية والعلم الفلسطيني.

 وأكد الحاج أن اجتماع الأمناء محطة مهمة لإنهاء الانقسام وإعادة بناء منظمة التحرير ودخول حركتي حماس والجهاد الإسلامي اليها واجراء انتخابات للمجلس الوطني يمثل الشعب الفلسطيني في كل مناطق تواجده.

 ونوه الى أن اللقاء سيكون له ما بعده كما حدث في بيان القيادة الموحدة، الذي أوصل رسالة بأن أحداً لا يستطيع أن يتجاوز حقوق الشعب الفلسطيني.

 كما أشار الحاج الى أن الناس جاهزة للمطالبة بحقوقها وانتزاع حريتها وأنها تعول على وجود حركة حماس في القيادة الموحدة.

وقال الحاج إن الطريقة المثلى لمواجهة التطبيع هي الوحدة الوطنية واستعادة شرعية النظام السياسي ورفع العقوبات عن قطاع غزة وإعادة حقوق الموظفين لتقوية الموقف الفلسطيني أمام العرب والمطبعين.



عاجل

  • {{ n.title }}