ضمن الفعاليات المركزية المناهضة للتطبيع.. أداء صلاة الجمعة في أراضي مهددة بالمصادرة في سلفيت وطولكرم

أدى عشرات المواطنين صلاة الجمعة على أراضيهم المهددة بالمصادرة من قبل الاحتلال والإستيطان في خلة حسان التابعة لبلدتي بديا وسنيريا قضاء سلفيت، وفي الأراضي المهددة بالمصادرة جنوب طولكرم، ضمن الفعاليات المركزية المناهضة للتطبيع.

ففي سلفيت، قام المشاركون برفع العلم الفلسطيني فوق الغرف الزراعية في "خلة حسّان" الواقعة في اراضي بلدتي بديا وسنيريا، وأدوا صلاة الجمعة في المنطقة.

وتتعرض المنطقة لاعتداءات مُتكررة من قبل الاحتلال وقطعان المستوطنين، وتأتي الفعالية ضمن الفعاليات المركزية الرافضة للتطبيع والمناهضة للاستيطان.

وأكدت الفعاليات الوطنية والشعبية المشاركة أن الفعالية الأسبوعية في "خلة حسان" جاءت رداً على اعتداءات عصابات المستوطنين يوم  أمس.

حيث شهدت خلة حسان أمس الخميس أعمال تجريف وتخريب في أراضي المزارعين ف تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد المشاركون في الوقفة على أن الشعب الفلسطيني سيبقى متمسكاً بأرضه وسيدافع عنها، مستنكراً الموقف الانبطاحي للامارات والبحرين بالتطبيع مع الاحتلال .

وفي طولكرم، أدى عشرات المواطنين صلاة الجمعة في أراضيهم المهددة بالاستيلاء في منطقة الجبل "الوسطاني"، الذي يصل بين قرى جبارة، والراس، وشوفة جنوب وشرق طولكرم.

وكانت قد دعت فصائل العمل الوطني، والفعاليات الشعبية في تلك القرى، الأهالي إلى الصلاة في أراضيهم للتصدي لاعتداءات الاحتلال ومنع الاستيلاء عليها، لصالح إقامة منطقة صناعية استيطانية.


وقال الناشط في شوفة مراد دروبي إن أبناء طولكرم وقرى الكفريات أدوا صلاة الجمعة في هذه الأراضي، وسط تواجد مكثف لجنود الاحتلال، الذين حاصروا منطقة الجبل بأعداد كبيرة منذ ساعات الصباح الباكر.

وأضاف دروبي أن إقامة الصلاة في الجبل الوسطاني  هي رسالة إلى العالم أجمع بأننا متمسكون بأرضنا، ولن نسمح لهم بتنفيذ مخططاتهم الاستيطانية، ونحن أصحاب الحق والقرار على أرضنا.

وتتعرض المنطقة لانتهاكات إسرائيلية مستمرة، كما يستغل الاحتلال الظروف الصعبة بسبب جائحة كورونا، لتنفيذ مخططاته الاستيطانية والتهويدية في أراضي المواطنين بالضفة الغربية.

ورصد التقرير الدوري الذي يصدر المكتب الإعلامي لحركة حماس في الضفة تصاعد انتهاكات الاحتلال في الضفة والقدس خلال شهر أغسطس الماضي.

كما ورصد التقرير ارتكاب المستوطنين (47) اعتداء، وبلغ عدد الأنشطة الاستيطانية (13) نشاطا تنوعت ما بين مصادرة وتجريف أراضي وشق طرق والمصادقة على بناء وحدات استيطانية.

وأوضح التقرير أن مناطق بيت لحم والقدس والخليل، الأكثر تعرضا للانتهاكات الإسرائيلية بواقع (292، 279، 254) انتهاكا على التوالي.

وكانت القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية قد أعلنت انطلاق برامجها وفعالياتها، تجسيدا لقرارات مؤتمر الأمناء العامين لفصائل العمل الوطني في الثالث من أيلول.

وأكدت القيادة في بيانها الأول على أنها ستستلهم فعالياتها وفصولها من انتفاضات شعبنا منذ عشرينيات القرن الماضي وحتى اليوم، ودعت أبناء الشعب الفلسطيني والشعوب العربية وأحرار العالم للاصطفاف مع فلسطين طليعة الناهضين.



عاجل

  • {{ n.title }}