مستوطنوا "رحاليم" يقطعون عشرات أشجار الزيتون جنوب نابلس

قطعت مجموعات من المستوطنين، اليوم الجمعة، عشرات أشجار الزيتون في قرية الساوية جنوب نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وأفاد رئيس مجلس قروي الساوية مراد ابو راس، إن الأهالي اكتشفوا صباح اليوم تقطيع عشرات أشجار الزيتون، بفعل المستوطنين في المناطق القريبة من مستوطنة "رحاليم".

وأضاف أبو راس أنه منذ العام 2016 وتشهد مناطق الساوية اعتداءات متكررة من قبل المستوطنين، وتقطيع لأشجار الزيتون والتي يصل عمر بعضها إلى مئات السنين.

ويعود أصل تسمية مستوطنة "رحاليم" بهذا الإسم نسبة لأسماء المستوطنين رحيل دروق، ويتسحاق رومي، واللذين قتلا بعملية إطلاق النار على طريق مستوطنة "أرئيل" شرق سلفيت.

ومستوطنة "رحاليم" أنشئت على أراضٍ تمت مصادرتها من قرى: يتما، والساوية، واسكاكا، وياسوف شمال رام الله وإلى الجنوب من نابلس، وشرق سلفيت.

وعام 1991م، صدر أمر عسكري بمصادرة أرض المواطن جابر محمود عبد الله مجيد صلاح، من قرية يتما؛ انتقامًا لمقتل مستوطنة في تلك المنطقة، وبعد ذلك سمحت سلطات الاحتلال في عام 1999 بوضع 15 وحدة سكنية ثابتة في الموقع، وبدأت المستوطنة بعد ذلك بالتوسع على حساب الأراضي المجاورة.

وتتواصل انتهاكات واعتداءات المستوطنين بحماية جيش الاحتلال الذيّ يُؤمّن اعتداءاتهم على المواطنين وممتلكاتهم.

وتجسد تلك الاعتداءات الإجرامية إرهاب دولة منظم عبر تقاسم واضح في الأدوار بين قوات الاحتلال وأذرعها المختلفة وبين منظمات المستوطنين الإرهابية.

وزادت اعتداءات المستوطنين بشكل كبير في السنوات الماضية بسبب عدم وجود رادع يمنع هؤلاء المستوطنين من ارتكاب جرائمهم بحق الفلسطينيين.

 ورصد تقرير دوري يصدر عن المكتب الإعلامي لحركة حماس في الضفة تصاعد انتهاكات الاحتلال في الضفة والقدس خلال شهر أغسطس الماضي، كما ضاعف انتهاكاته بحق المقدسات واقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك.

 ورصد التقرير ارتكاب المستوطنين (47) اعتداء، وبلغ عدد الأنشطة الاستيطانية (13) نشاطا تنوعت ما بين مصادرة وتجريف أراضي وشق طرق والمصادقة على بناء وحدات استيطانية.


 وبين التقرير أن مناطق بيت لحم والقدس والخليل، الأكثر تعرضا للانتهاكات الإسرائيلية بواقع (292، 279، 254) انتهاكا على التوالي.




عاجل

  • {{ n.title }}