الاحتلال يصادر معدات بناء ويخطر بالاستيلاء على أرض غرب سلفيت

صادرت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة، مواد بناء من منطقة خلة حسان غرب سلفيت وسلمت إخطارا بـ"وضع اليد" على قطعة أرض في المنطقة.

 وقال مسؤول اللجنة الشعبية للدفاع عن الأرض ضد الاستيطان يوسف أبو صفية "إن قوات الاحتلال قدمت إلى مكان الذي نقوم ببناء مسجد فيه على مساحة 300 متر مربع، وصادروا مواد بناء وأخطروا بوضع اليد على قطعة أرض".

وبين أن جنود الاحتلال صادروا 12 عمودًا من الحديد، بطول متر ونصف المتر، بعد أن سلموهم إخطار وضع اليد عليها، بحجة أن المنطقة مصنفة" ج"، وصادروا الأعمدة ومواد البناء من المكان.

 وأشار إلى أن المنطقة تتعرض للسرقة والتهويد من قبل الاحتلال، منذ فترة، حيث قاموا بالهجوم والاعتداء على العديد من المزارعين وإطلاق النار اتجاههم، واقتلاع عشرات الاشجار، وكان آخرها قبل أيام.

 ولفت إلى أن "قرار بناء المسجد في المنطقة جاء من أجل حمايتها، والرباط فيا من خلال أداء صلاة الجمعة عليها".

 ويوجد في سلفيت 18 تجمعا فلسطينيا مقابل 24 مستوطنة ما بين سكنية وصناعية، وتبلغ نسبة الأراضي المخصصة للبناء الفلسطيني في المحافظة حوالي 6% فقط من المساحة الإجمالية، مقابل 9% لصالح المستوطنين.

 

ويعمل الاحتلال على توسعة المستوطنات وربطها بشبكة مياه وكهرباء وصرف صحي، ليشكل تكتلا استيطانيا يسيطر على مساحة تصل إلى 70% من أراضي سلفيت.

 ورصد التقرير الدوري الذي يصدر المكتب الإعلامي لحركة حماس في الضفة تصاعد انتهاكات الاحتلال في الضفة والقدس خلال شهر أغسطس الماضي.

 ووثق التقرير ارتكاب المستوطنين (47) اعتداء، وبلغ عدد الأنشطة الاستيطانية (13) نشاطا تنوعت ما بين مصادرة وتجريف أراضي وشق طرق والمصادقة على بناء وحدات استيطانية.

 وأوضح التقرير أن مناطق بيت لحم والقدس والخليل، الأكثر تعرضا للانتهاكات الإسرائيلية بواقع (292، 279، 254) انتهاكا على التوالي.



عاجل

  • {{ n.title }}