مستوطنون يحرقون عشرات أشجار الزيتون في بيت لحم

أحرقت عصبات استيطانية، اليوم الجمعة، عشرات أشجار الزيتون المثمرة، في بلدة الخضر غرب بيت لحم.

وأفادت مصادر محلية أن عصابات المستوطنين أحرقت (٥٠) شجرة زيتون، وتقع في منطقة واد الشامي في البلدة، ويزيد أعمارها عن ال٢٠ عاما.

ولفتت المصادر إلى أن أشجار الزيتون تعود ملكيتها للمواطن أمين صلاح من سكان بلدة الخضر.

وتقع قرية الخضر على بعد 4كم من الجهة الغربية من مدينة بيت لحم، وتبلغ مساحتها الإجمالية 8,279 دونماً منها 184 دونم عبارة عن مسطح بناء للقرية.

ونهبت المستوطنات الإسرائيلية من أراضي القرية عشرات الدونمات، حيث تقع على جزء من أراضي القرية مستعمرتين، "إفرات" و " مستعمرة نفي دانيال".

كما نهبت الطرق الالتفافية رقم 60 ورقم 375  أكثر من  (487) دونماً. هذا بالإضافة إلى إقامة الجدار العنصري على أراضيها والذي دمر تحت مساره 280 دونماً، وعزل خلفه 5,638 دونماً، ويبلغ طول الجدار العنصري القائم على أراضي القرية  2,805 متراً.

وتصنف أراضي القرية حسب اتفاق أوسلو بين الاحتلال ومنظمة التحرير إلى مناطق (A وB و C) حيث تشكل المناطق المصنفة C المساحة الأكبر، بنسبة 84%، وهي خاضعة للسيطرة الكاملة للاحتلال الإسرائيلي.

وتتواصل معاناة المنطقة أمام مخطط سلطات الاحتلال الهادف إلى قضم أراضيها لأغراض استعمارية، حيث تم في السنوات الأخيرة هدم عدة منازل بدعوى عدم الترخيص، ناهيك عن الإخطارات التي سلمت لأصحاب المنازل.

كما يشكل الشارع الالتفافي الذي يمر في المنطقة كابوسا حقيقيا لدى السكان الذين يشعرون بالخوف على حياة أبنائهم من بطش المستوطنين، لا سيما من عمليات الدهس.



عاجل

  • {{ n.title }}