آخرها لقاءات إسطنبول.. القيادي ناصيف يٌثمن الجهود المبذولة لتحقيق المصالحة

ثمن القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" رأفت ناصيف، الجهود المبذولة من أجل التقدم في ملف المصالحة، وآخرها لقاءات إسطنبول التي جاءت كخطوة متقدمة في بناء النظام السياسي الفلسطيني على أسس سليمة تخدم المشروع الوطني الفلسطيني. 

وقال ناصيف في تصريح صحفي السبت، إن إعادة بناء منظمة التحرير على أسس ديمقراطية سليمة تضمن مشاركة الكل الفلسطيني، يحمل رمزية كبيرة بعودة القضية الفلسطينية بمكوناتها كافة في الداخل والخارج لساحة الصراع، وهو ما سيعطي الأمل لأبناء شعبنا في الشتات بأن يكونوا شركاء في اختيار قيادة الشعب الفلسطيني وممثلين في مؤسساته الوطنية الجامعة. 

وأكد أن مواجهة الاحتلال ووقف مشاريعه على الأرض تتطلب سرعة التحرك، ودمج أبناء شعبنا كافة في مشروع تحرري شامل، والاستفادة من طاقات أبناء شعبنا في الداخل والخارج.

وكانت حركتا حماس وفتح عقدتا اجتماعاً في إسطنبول لتمهيد الطريق أمام الحوار الوطني الشامل، والذي يشكل الإطار الجامع لمخرجات الحوار ومآلاته النهائية في الملفات المركزية، والتي ستعرض للاعتماد في اجتماع خاص للأمناء العامين للفصائل.

وأكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية أن التفاهم الإيجابي الذي تم في تركيا مستند في محاوره الأساسية لاتفاقيات القاهرة التي تم توقيعها في فترات سابقة، وخاصة الاتفاق الشامل 2011.

ونوه هنية الى أن حركة حماس تولي أهمية كبيرة لمسار الحوار الوطني، وسوف تعقد قيادتها اجتماعًا خاصًا لدراسة التفاهمات التي تمت مع حركة فتح واتخاذ القرار بشأنها، وسبل استكمال الحوار على المستوى الوطني في المسارات كافة.



عاجل

  • {{ n.title }}