رغم الإغلاق.. الاحتلال يعتقل سيدة وزوجها ويجبر شقيقية على هدم منشئات زراعية

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة، حملاتها الهمجية بحق المواطن الفلسطيني، في ظل الإغلاق الشامل الذي أعلنته سلطات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

فأقامت قوات الاحتلال حواجز عسكرية في مدينة القدس، وفرضت غرامات على عشرات المواطنين المقدسيين.

وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال سيدة وزوجها المقدسي، بعد اقتحام منزلهم في بلدة العيساوية.

ولفتت مصادر محلية إلى أن اعتقال السيدة جاء بحجة الإقامة الغير قانونية في القدس للزوجة، حيث أنها تحمل هوية الضفة الغربية.

إلى ذلك أجبرت بلدية الاحتلال في القدس الشقيقين المقدسيين حسن ومحمد جعافرة بهدم بركسات للأغنام في بلدة جبل المكبر جنوب القدس..

وفرضت قوات الاحتلال حظر تجوال على مدينة القدس المحتلة، وشنت حملة مخالفات بالمئات بحق المقدسيين، لكل من يتحرك بسيارته وبالتحديد على حواجز القدس الرئيسية.

 وتشهد مدينة القدس المحتلة إغلاقاً شاملاً بدأ منذ عدة أيام ويستمر لأسابيع بسبب الأعياد اليهودية وتفشي وباء كورونا.

وتتبع قوات الاحتلال  سياسة عدوانية عنصرية ممنهجة تجاه المقدسيين؛ بهدف إحكام السيطرة على القدس وتهويدها وتضييق الخناق على سكانها الأصليين؛ وذلك من خلال سلسلة من القرارات والإجراءات التعسفية والتي طالت جميع جوانب حياة المقدسيين اليومية.

ومن بين هذه الإجراءات هدم سلطات الاحتلال الإسرائيلي المنازل والمنشآت بعد وضعها العديد من العراقيل والمعوقات أمام إصدار تراخيص بناء لمصلحة المقدسيين.

وتهدف سلطات الاحتلال بذلك إلى تحجيم وتقليص الوجود السكاني الفلسطيني في المدينة؛ حيث وضعت نظاماً قهرياً يقيد منح تراخيص المباني، وأخضعتها لسلم بيروقراطي وظيفي مشدد؛ بحيث تمضي سنوات قبل أن تصل إلى مراحلها النهائية.

وفي الوقت الذي تهدم به سلطات الاحتلال المنازل الفلسطينية، تصادق على تراخيص بناء آلاف الوحدات السكنية في المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أراضي القدس.



عاجل

  • {{ n.title }}