الاحتلال يوقف العمل في خط مياه وصادرت مركبة في عاطوف

أوقفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، العمل في خط مياه واحتجزت العمال في منطقة عاطوف بالأغوار الشمالية.

وأفاد رئيس مجلس قروي عاطوف عبد الله بشارات إن قوات الاحتلال أوقفت العمل في خط مياه زراعي ينفذه مزارعون بالتعاون مع المجلس شرق القرية.

وأشار بشارات إلى أن قوات الاحتلال احتجزت أربعة عمال يعملون في المشروع، وصادرة مركبة ومعدات العمل.

وبيّن بشارات أن المنطقة تعاني من سياسات الاحتلال التنكيلية بحق المواطنين الذين يمتهنون الرعي والزراعة، وبأشد الحاجة للمياه خاصة في مثل هذه الفترة من الصيف الحار.

وأوضح بشارات أن الاحتلال يشن حملة تعطيش للمواطن الفلسطيني في الأغوار، وسرقة حقه في المياه، فيما يقدمها للمستوطنين مجانا.

وقرية عاطوف والرأس الأحمر هي جزء من سهل البقيعة في الأغوار الشمالية، وتعد من أكثر الأراضي الزراعية خصوبة في الضفة الغربية الأمر الذي جعلها محط أطماع الاحتلال الاستيطانية.

ويمتد سهل البقيعة البالغ مساحته 100 ألف دونم من شرق محافظة طوباس حيث بلدة طمون ولغاية الحدود الأردنية الفلسطينية، وتنتشر فيه العديد من التجمعات السكنية التي تعمل في مجال رعي الأغنام والزراعة.

وبدأ مسلسل استهداف البقيعة الاستيطاني عام 1972م عندما تم إنشاء مستوطنة "بقعوت وارجمان" ثم تلاها بعدة أعوام وتحديدا في عام 1978 إنشاء مستوطنة "الحمراء".

ولم يكتف المستوطنون بإقامة المستوطنات على أراضي المواطنين بل عمدوا إلى مصادرة مئات الدونمات الزراعية الأخرى المحيطة بها والمخصصة للرعي وتم ضمها للمستوطنات بحجة أنها مناطق عسكرية.

وحسب اتفاقية أوسلو وتقسيماتها فإن 25% من السهل يُصنّف ضمن مناطق (A، B)، أما الباقي فيُصنّف ضمن منطقة (C)، وهي المنطقة التي تخضع أمنيًّا وإداريًّا لسلطات الاحتلال، وبالتالي يجري العمل على قدم وساق من قبل دوائر الاحتلال لإنهاء أي وجود فلسطيني فيها، ولإخضاعها للنشاط الاستيطاني المكثف.

ويشتكي المواطنون في المنطقة من أن معظم الأراضي التي يزرعونها في سهل البقيعة غير مستغلة حتى بالحد الأدنى، لأن الاحتلال يحرمهم من الاستفادة من المياه، ولذلك توجه المزارعون نحو الزراعة الحقلية المعتمدة على الأمطار نتيجة لنقص المياه.



عاجل

  • {{ n.title }}